قسما بحسن قوامك الفتان
ابن دانيال الموصليمملوكيالكاملرومانسيةالنون
حجم الخط
- قَسماً بِحُسْنِ قِوامِكَ الفَتّانِيا أوحدَ الأمراءِ في الحُدْبانِ
- أَنتَ الحُسامُ زها بِبُرجقٍ حَدْبَةٍفَزَها على الخطيّةِ المرَانِ
- يا مُخجلاً شَكْلَ الهِلالِ بِقَدَهِحاشاكَ أنْ تُعزى إلى نُقصانِ
- وَمُماثِلاً قَدَّ القضيب إذا انثنىمَنْ حَدْبَتيهِ يَِميسُ بالرُّمانِ
- ما عابَ قامَتَكَ الحسودُ جَهالةًإلاّ أَجَبْتَ مقالَهُ بِبَيانِ
- هَلْ يَحْسُنْ الجوكَانُ إلا أنْ يُرىمَعْ أكرةٍ في حَلْبةِ الميدانِ
- أم هَلْ يزينُ المتنَ إلاّ رِدفُهُحُسْناً فكيف بمن لهُ رِدفانِ
- وَلَنِعْمَ أسنمةُ الجِمالِ وحملُهاذاتَ الجَمالِ لِمُلتَقَى الأَضغانِ
- لولاكَ ما اشتَقنا قِبابَ المنحنىمن حاجرٍ والتل من عسفانِ
- والعودُ أَحدبُ وَهْوَ ألهى مطربوَلَقَدْ سَمْعتَ بِنَغْمَةِ العيدانِ
- وكذا سفينُ البحرِ لولا حَدْبَةٌفي ظَهْرِهِ لم يَقْوَ للطّوفانِ
- وإذا اكتسى الإنسانُ قيلَ تَمثُّلاًبالمدحِ قامتْ حَدْبةُ الإنسانِ
- وَمُدَبِّرُ الأكسيرِ يُدعى أحدَباًفي علمهِ للقِسطِ بالميزانِ
- يفديكَ في الحُدبانِ كُلُّ مُكَربجٍيَمشي الهوينا مِشْيَةَ السّرطانِ
- مُتَجمِّعُ الكَتِفَيْنِ أقنصَ قَدْ بَداَفي هيئَةِ المتَجَمِّعِ الصّفَعانِ