يا صاحبي هل الصباح منير
جريرأمويالكاملالراء
- ١يا صاحِبَيَّ هَلِ الصَباحُ مُنيرُأَم هَل لِلَومِ عَواذِلي تَفتيرُ
- ٢أَنّى تُكَلَّفُ بِالغُمَيِّمِ حاجَةًنِهيا حَمامَةَ دونَها وَحَفيرُ
- ٣عاداتُ قَلبِكَ حينَ خَفَّ بِهِ الهَوىلَولا تُسَكِّنُهُ لَكادَ يَطيرُ
- ٤إِنَّ العَواذِلَ لَم يَجِدنَ كَوَجدِنافَلَهُنَّ مِنكَ تَعَبُّدٌ وَزَفيرُ
- ٥يَنهَينَ مَن عَلِقَ الهَوى بِفُؤادِهِحَتّى اِستُبينَ بِسَمعِهِ تَوقيرُ
- ٦لَيتَ الزَمانَ لَنا يَعودُ بِيُسرِهِإِنَّ اليَسيرَ بِذا الزَمانِ عَسيرُ
- ٧يا قَلبِ هَل لَكَ في العَزاءِ فَإِنَّهُقَد عيلَ صَبرُكَ وَالكَريمُ صَبورُ
- ٨وَلَقَد عَجِبتُ مِنَ الوُشاةِ كَأَنَّهُمبِالبُغضِ نَحوَكَ وَالعَداوَةِ عورُ
- ٩وَكَتَمتُ سِرَّكَ في الفُؤادِ مُجَمجِماًإِنَّ الكَتومَ لِسِرِّهِ لَجَديرُ
- ١٠فَسَقى دِيارَكِ حَيثُ كُنتِ مُجَلجِلٌهَزِجٌ يُرِنُّ عَلى الدِيارِ مَطيرُ
- ١١وَلَقَد ذَكَرتُكِ بِاليَمامَةِ ذَكرَةًإِنَّ المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ ذَكورُ
- ١٢وَالعيسُ مُنعَلَةُ السَريحِ مِنَ الوَجىوَكَأَنَّهُنَّ مِنَ الهَواجِرِ عورُ
- ١٣يا بِشرُ حُقَّ لِبِشرِكَ التَبشيرُهَلّا غَضِبتَ لَنا وَأَنتَ أَميرُ
- ١٤يا بِشرُ إِنَّكَ لَم تَزَل في نِعمَةٍيَأتيكَ مِن قِبَلِ الإِلَهِ بَشيرُ
- ١٥بِشرٌ أَبو مَروانَ إِن عاسَرتَهُعَسِرٌ وَعِندَ يَسارِهِ مَيسورُ
- ١٦قَد كانَ حَقُّكَ أَن تَقولَ لِبارِقٍيا آلَ بارِقَ فيمَ سُبَّ جَريرُ
- ١٧إِنَّ الكَريمَةَ يَنصُرُ الكَرَمَ اِبنُهاوَاِبنُ اللَئيمَةِ لِلِّئامِ نَصورُ
- ١٨لا يَدخُلُنَّ عَلَيكَ إِنَّ دُخولَهُمرِجسٌ وَإِنَّ خُروجَهُم تَطهيرُ
- ١٩أَمسى سُراقَةَ قَد عَوى لِشَقائِهِخَطبٌ وَأُمِّكَ يا سُراقَ يَسيرُ
- ٢٠أَسُراقَ قَد عَلِمَت مَعَدٌّ أَنَّنيقِدماً إِذا كُرِهَ الخِياضُ جَسورُ
- ٢١أَسُراقَ إِنَّكَ قَد غَشيتَ بِبارِقٍأَمراً مَطالِعُهُ عَلَيكَ وُعورُ
- ٢٢يا آلَ بارِقَ لَو تَقَدَّمَ ناصِحٌلِلبارِقيِّ فَإِنَّهُ مَغرورُ
- ٢٣كَالسامِرِيِّ غَداةَ ضَلَّ بِقَومِهِوَالعِجلُ يُعكَفُ حَولَهُ وَيَخورُ
- ٢٤إِنّي بَنى لي مَن يَزيدُ بِنائُهُطولاً وَباعُكَ يا سُراقَ قَصيرُ
- ٢٥لَو كُنتَ تَعلَمُ ما جَهِلتَ فَوارِسيأَيّامَ طِخفَةَ وَالدِماءُ تَمورُ
- ٢٦هَلّا بِذي نَجَبٍ عَلِمتَ بَلاءَناأَو يَومَ أَصعَدَ بِالنِسارِ بَحيرُ
- ٢٧أَنَصَرتَ قَينَ بَني قُفَيرَةَ مُحلِباًأَسُراقَ لَيسَ لِبارِقَ التَخيِيرُ
- ٢٨إِنَّ الفَرَزدَقَ قَد أُصيبَ بِسَهمِهِفَضَغا وَأَسلَمَ تَغلِبَ الخِنزيرُ
- ٢٩قَد كانَ في كَلبٍ يُخافُ شَذاتُهُمِنّي وَما لَقِيَ الغُواةَ نَذيرُ
- ٣٠أَسُراقَ إِنَّكَ قَد تُرِكتَ مُخَلَّفاًوَغُبارُ عِثيَرِها عَلَيكَ يَثورُ
- ٣١وَعَلِقتَ في مَرَسٍ يَمُدُّ قَرينَهُحَتّى اِلتَوى بِكَ مُحصَدٌ مَشزورُ
- ٣٢لَحَصادُ بارِقَ كانَ أَهوَنَ ضَيعَةًوَالمِخلَبانِ وَدونَكَ المَنحورُ
- ٣٣مِن مُخدِرٍ قَطَعَ الطَريقَ بِلَعلَعٍتَهوي مَخالِبُهُ مَعاً فَيَسورُ
- ٣٤تُؤتى الكِرامُ مُهورَهُنَّ سِياقَةًوَنِساءُ بارِقَ ما لَهُنَّ مُهورُ
- ٣٥إِنَّ المَلامَةَ وَالمَذَلَّةَ فَاِعلَمواقَدَرٌ لِأَوَّلِ بارِقٍ مَقدورُ
- ٣٦وَإِذا اِنتَسَبتَ إِلى شَنوءَةَ تَدَّعيقالوا اِدِّعاءُ أَبي سُراقَةَ زورُ
- ٣٧إِنّي بَنى لي زاخِرٌ مِن خِندِفٍلِلمُلكِ فيهِ مَنابِرٌ وَسَريرُ
- ٣٨أَسُراقَ إِنَّكَ لَو تُفاضِلُ خِندِفاًبَثَقَت عَلَيكَ مِنَ الفُراتِ بُحورُ
- ٣٩أَسُراقَ إِنَّكَ لا نِزاراً نِلتُمُوَالحَيُّ مِن يَمَنٍ عَلَيكَ نَصيرُ
- ٤٠أَسُراقَ إِنَّ لَنا العِراقَ وَنَجدَهُوَالغَورَ وَيلَ أَبيكَ حينَ نَغورُ
- ٤١أَرَجا سُراقَةُ أَن يُفاضِلَ خِندِفاًوَأَبو سُراقَةَ في الحَصى مَكثورُ