قصائد

يا صاحبي هل الصباح منير

جريرأمويالكاملالراء

  1. ١يا صاحِبَيَّ هَلِ الصَباحُ مُنيرُأَم هَل لِلَومِ عَواذِلي تَفتيرُ
  2. ٢أَنّى تُكَلَّفُ بِالغُمَيِّمِ حاجَةًنِهيا حَمامَةَ دونَها وَحَفيرُ
  3. ٣عاداتُ قَلبِكَ حينَ خَفَّ بِهِ الهَوىلَولا تُسَكِّنُهُ لَكادَ يَطيرُ
  4. ٤إِنَّ العَواذِلَ لَم يَجِدنَ كَوَجدِنافَلَهُنَّ مِنكَ تَعَبُّدٌ وَزَفيرُ
  5. ٥يَنهَينَ مَن عَلِقَ الهَوى بِفُؤادِهِحَتّى اِستُبينَ بِسَمعِهِ تَوقيرُ
  6. ٦لَيتَ الزَمانَ لَنا يَعودُ بِيُسرِهِإِنَّ اليَسيرَ بِذا الزَمانِ عَسيرُ
  7. ٧يا قَلبِ هَل لَكَ في العَزاءِ فَإِنَّهُقَد عيلَ صَبرُكَ وَالكَريمُ صَبورُ
  8. ٨وَلَقَد عَجِبتُ مِنَ الوُشاةِ كَأَنَّهُمبِالبُغضِ نَحوَكَ وَالعَداوَةِ عورُ
  9. ٩وَكَتَمتُ سِرَّكَ في الفُؤادِ مُجَمجِماًإِنَّ الكَتومَ لِسِرِّهِ لَجَديرُ
  10. ١٠فَسَقى دِيارَكِ حَيثُ كُنتِ مُجَلجِلٌهَزِجٌ يُرِنُّ عَلى الدِيارِ مَطيرُ
  11. ١١وَلَقَد ذَكَرتُكِ بِاليَمامَةِ ذَكرَةًإِنَّ المُحِبَّ لِمَن يُحِبُّ ذَكورُ
  12. ١٢وَالعيسُ مُنعَلَةُ السَريحِ مِنَ الوَجىوَكَأَنَّهُنَّ مِنَ الهَواجِرِ عورُ
  13. ١٣يا بِشرُ حُقَّ لِبِشرِكَ التَبشيرُهَلّا غَضِبتَ لَنا وَأَنتَ أَميرُ
  14. ١٤يا بِشرُ إِنَّكَ لَم تَزَل في نِعمَةٍيَأتيكَ مِن قِبَلِ الإِلَهِ بَشيرُ
  15. ١٥بِشرٌ أَبو مَروانَ إِن عاسَرتَهُعَسِرٌ وَعِندَ يَسارِهِ مَيسورُ
  16. ١٦قَد كانَ حَقُّكَ أَن تَقولَ لِبارِقٍيا آلَ بارِقَ فيمَ سُبَّ جَريرُ
  17. ١٧إِنَّ الكَريمَةَ يَنصُرُ الكَرَمَ اِبنُهاوَاِبنُ اللَئيمَةِ لِلِّئامِ نَصورُ
  18. ١٨لا يَدخُلُنَّ عَلَيكَ إِنَّ دُخولَهُمرِجسٌ وَإِنَّ خُروجَهُم تَطهيرُ
  19. ١٩أَمسى سُراقَةَ قَد عَوى لِشَقائِهِخَطبٌ وَأُمِّكَ يا سُراقَ يَسيرُ
  20. ٢٠أَسُراقَ قَد عَلِمَت مَعَدٌّ أَنَّنيقِدماً إِذا كُرِهَ الخِياضُ جَسورُ
  21. ٢١أَسُراقَ إِنَّكَ قَد غَشيتَ بِبارِقٍأَمراً مَطالِعُهُ عَلَيكَ وُعورُ
  22. ٢٢يا آلَ بارِقَ لَو تَقَدَّمَ ناصِحٌلِلبارِقيِّ فَإِنَّهُ مَغرورُ
  23. ٢٣كَالسامِرِيِّ غَداةَ ضَلَّ بِقَومِهِوَالعِجلُ يُعكَفُ حَولَهُ وَيَخورُ
  24. ٢٤إِنّي بَنى لي مَن يَزيدُ بِنائُهُطولاً وَباعُكَ يا سُراقَ قَصيرُ
  25. ٢٥لَو كُنتَ تَعلَمُ ما جَهِلتَ فَوارِسيأَيّامَ طِخفَةَ وَالدِماءُ تَمورُ
  26. ٢٦هَلّا بِذي نَجَبٍ عَلِمتَ بَلاءَناأَو يَومَ أَصعَدَ بِالنِسارِ بَحيرُ
  27. ٢٧أَنَصَرتَ قَينَ بَني قُفَيرَةَ مُحلِباًأَسُراقَ لَيسَ لِبارِقَ التَخيِيرُ
  28. ٢٨إِنَّ الفَرَزدَقَ قَد أُصيبَ بِسَهمِهِفَضَغا وَأَسلَمَ تَغلِبَ الخِنزيرُ
  29. ٢٩قَد كانَ في كَلبٍ يُخافُ شَذاتُهُمِنّي وَما لَقِيَ الغُواةَ نَذيرُ
  30. ٣٠أَسُراقَ إِنَّكَ قَد تُرِكتَ مُخَلَّفاًوَغُبارُ عِثيَرِها عَلَيكَ يَثورُ
  31. ٣١وَعَلِقتَ في مَرَسٍ يَمُدُّ قَرينَهُحَتّى اِلتَوى بِكَ مُحصَدٌ مَشزورُ
  32. ٣٢لَحَصادُ بارِقَ كانَ أَهوَنَ ضَيعَةًوَالمِخلَبانِ وَدونَكَ المَنحورُ
  33. ٣٣مِن مُخدِرٍ قَطَعَ الطَريقَ بِلَعلَعٍتَهوي مَخالِبُهُ مَعاً فَيَسورُ
  34. ٣٤تُؤتى الكِرامُ مُهورَهُنَّ سِياقَةًوَنِساءُ بارِقَ ما لَهُنَّ مُهورُ
  35. ٣٥إِنَّ المَلامَةَ وَالمَذَلَّةَ فَاِعلَمواقَدَرٌ لِأَوَّلِ بارِقٍ مَقدورُ
  36. ٣٦وَإِذا اِنتَسَبتَ إِلى شَنوءَةَ تَدَّعيقالوا اِدِّعاءُ أَبي سُراقَةَ زورُ
  37. ٣٧إِنّي بَنى لي زاخِرٌ مِن خِندِفٍلِلمُلكِ فيهِ مَنابِرٌ وَسَريرُ
  38. ٣٨أَسُراقَ إِنَّكَ لَو تُفاضِلُ خِندِفاًبَثَقَت عَلَيكَ مِنَ الفُراتِ بُحورُ
  39. ٣٩أَسُراقَ إِنَّكَ لا نِزاراً نِلتُمُوَالحَيُّ مِن يَمَنٍ عَلَيكَ نَصيرُ
  40. ٤٠أَسُراقَ إِنَّ لَنا العِراقَ وَنَجدَهُوَالغَورَ وَيلَ أَبيكَ حينَ نَغورُ
  41. ٤١أَرَجا سُراقَةُ أَن يُفاضِلَ خِندِفاًوَأَبو سُراقَةَ في الحَصى مَكثورُ