عزاؤك طول الدهر يا ابن أبي الفخر
ابن دانيال الموصليمملوكيالطويلحزنالراء
حجم الخط
- عَزاؤكَ طولَ الدَّهرِ يا ابنَ أبي الفَخْرِعزيزُ أسى إذْ لستَ تجنَحُ للصَبْرِ
- فلا تبدين حزنا فيشمت حاسدوكَفْكفْ دموعَ العينِ في السّرِّ والجَهرِ
- وَعج سالياً عن بنتِ عاج عَدمتَهافصوصُ قمار كُنَّ أغلى منَ البدرِ
- منعّمةٌ بَيضاءُ خُضْرٌ نُقوشُهاكَنَقْش كُفوفِ الغيدِ أضحينَ في الخدرِ
- تلوح على الأرساغ شبهُ دجنّةِفَمِن مَنَ سام في المسيرِ وَمُنْحَرِّ
- تُطاوِعُها في الأمرِ وَهي أبيّةٌمرادُكَ بينَ الشُّربِ في النّهْي والأمر
- ورُبّتَما أصبحتُ في القَمْر عنَدهابقَهْرٍ وما تُبدي لها ألمَ القَهْر
- كأنَّ سطورَ السّرِّ أسطُرُ مهَرقٍغنيتُ بها عن كُلِّ نَظْمٍ وَعَن نَثْر
- ويذكُرُكَ الجارُ المربّعُ شَكْلُهصَليبكَ فوقَ الزّنْد في غُرةِ العُمْر
- وتَصبوا إلى الثالوثِ بالسّا إذا بَدَتثلاثاً فَتَرعاها لذلكَ في البَرِّ
- وللبنج فعلُ البَنْج في اللبِ ما بَداوألهاكَ عن صوم الفريضة والفطرِ
- إذا ما بَدا للدُّوِّ شَكلان أمَسياأليفَيْنِ وصلا لا يُراعانِ بالهجرِ
- وكالخالِ نَقْشُ أليَكَّ يَسْبيكَ لونُهفأنتَ بهِ صَبُّوا الفؤادِ مدى الدَّهرِ
- تَروقُك منْ شَفعٍ وَوَترٍ نُقوشُهاوَتُلهيكَ ما لاحَتْ عنِ الشّفعِ والوترِ
- إذا لَثَمَتْ ثغراً هناك بَدا لهَاطنين كَصَوتِ العودِ والدفِّ والزَّمرِ
- فَعُوِّضْتَ عنها فوق عينيكَ مِثلهافصوص عمى يا قرمَةَ النار يا جمرى