ما أنا من يموت في ذا الأوان
ابن دانيال الموصليمملوكيالخفيفمدحالنون
حجم الخط
- ما أنا مَنْ يموتُ في ذا الأَوانفَهَناءً يا معشرَ الإخوان
- لَستُ مِمّنْ يموتُ في زَمَن الوردِ ولو أنّني أخو رِضوانِ
- زمن الوردِ عندَ كُلِّ أديبٍمُغْرَمٍ بالخيول والعيدانِ
- في قِيانٍ يَضْرِبنَ بالدَّفِّ والعودِ على الرَّاحِ تُجْتَلى في الفناني
- يا خدود الدُّفوفِ لا خَدَّدَ اللّه خدوداً لكنَّ ما أبقاني
- وَدموعُ الرَّاووقِ لا تَجر إلاّفي سرورٍ كَدَمعَة الجَذلانِ
- وَزَمانُ المصيفِ أهوى بهِ العَيْشَ لما فيه من لطيف المعاني
- في البساتينِ والحدائقِ قد أصبحنَ في حِلية منّ الألوانِ
- من غُصونٍ مثلِ القُدودِ انعطافاًوَقدودَ تَمِيس كالأغصانِ
- وزَمانُ الخريفِ مَن ماتَ فيهبِسوى السُّكر فَهْوَ ذو خُسرانِ
- فيه لهو السُّرور والقصف في النيلِ وَصَفْعِ الجيران للجيرانِ
- وزمان الشّتاءِ تلبسُ فيهالأرضُ بُسطاً بالقرط والكتان
- يا إلهي طوِّلْ حياتي زَماناًفعسى أنْ يكون في رمضان
- مع نّي لو مت لاحَظني الشَمسُأنْ حالومة وأحيي حناني
- ليسَ يخفى ضياءُ وَجهِكَ يا شَمسَ المعالي إلا على العميان