كم في الدياجير من ذخر وفائدة
أبو زيد الفازازيأيوبيالبسيطرومانسيةالراء
حجم الخط
- كم في الدياجير من ذخر وفائدةلمن بضاعته التذكار والسَّهرُ
- وكم به لرجال الجدّ من أربٍنام المقصّر عنه وهو مدَّخر
- تصفو الخواطر فيه من شوائِبهَاويحضر الفكرُ للإفهام والنظر
- فَسُهَّدُ اللَّيلِ مصفاةٌ مواردُهُمونوَّمُ الليلِ لا يدرون مالاخبر
- شتَّان من جَفنُهُ بالنوم مغترقٌومن خواطره باللَّيل تَعتَبِرُ
- يا مُغنِيَ اللّيل نوماً والنهار عمىمتى تَفِيقُ ولا سمعٌ ولا بصرُ
- ترجو الإِقامة في دار منقلةوتغفلُ الزادَ فيها إذ دَنَا السَّفَرُ
- أَيقظ فؤادَكَ من نومِ ومن سنةواحذر فذو الحَزمِ من أوصافِهِ الحذر
- ولا تُضِع عُمراً في غير فائدةٍفَعَن قريبٍ لَعَمري يَنفَذُ العُمُرُ
- وقم إذا صُبِغَت في الليل دهمتُهُوأُسرِجت في دُجَاهُ الأنجمُ الزّهر
- فاندب ذنوبَكَ واستوهب إقالتهافالعفو عند اعترافِ العبدِ ينتَظَرُ
- فأرسِلِ الدَّمع عن خوفٍ وعن نَدَمٍيَمحُ الخلافَ الذي مازال يُستَطَرُ
- وارجع إلى الله واقرع بابَ رحمتِهِواصبر فذو الصَّبرِ مضمونٌ له الظفر
- واجعل نعيمَكَ في القرآن تقرأهفخيرُ ما يُقرأُ الآياتُ والسُّور
- وإن عراك عداءٌ في الدُّجى فَبِهِيأتيك بالنجم في أعقابه السَّحر