يا سائلي عن ليلتي بالمنسر
ابن دانيال الموصليمملوكيالكاملمدحالياء
حجم الخط
- يا سائلي عَن لَيْلَتي بالمَنْسرِيُغنيكَ شاهدُ مَنْظَري عَنْ مَخبري
- خارَتْ لسُكنى الخورِ قُوَّتي التيكانَتْ تفوقُ على شجاعةِ عَنْتَرِ
- نزَلَتْ بداري عُصْبَةٌ فَتَاكةٌهَتَكَتْ حِجابي بعدَ طولِ تَستُّرِ
- من كُلِّ مُنْقَفلِ اللِّثامِ مُفَتِّحأقفالَها بشَبا الحديدِ الأَخضرِ
- وافى يُّكَوِّرني ولولا أنْ عرىشَمسي الكسوفُ لَكانَ غيرَ مُّكَوَّري
- بمُلَثَمٍ وَمُكَمّمٍ وَمُعَمّمٍومخرَّصٍ وَمُوَشّحِ وَمُوَزَّرِ
- مزجوا القَساوةَ بالجهالةِ وانبرىكلٌّ يُهَدِّدُني بلَفظٍ حوتري
- في صورَةِ المرِّيخ إلا أنّهزُحَلٌ لهُ في كُلِّ سوقٍ مُشتَري
- طَرَقوا بساطي بالطّوارقِ والقنامتلاعبينَ بأبيضٍ وبأسمرِ
- لم أنْتَبهْ إلاَّ بكوزَةِ رامحٍمنهم أقامتني إلى ألحالِ الزَّري
- وَبضَربةٍ من ذي حُسامٍ منتضىيَفري الفريسة من جهولٍ مُفترى
- صَفحاً بلا صَفْح فليتَ تبدَّلتْبالعينِ حاءً بالأديمِ الأَحمرِ
- في شَر نوروزِ بَدالِي نَطعُهُبالسّيْفِ مُقْتَرِناً يُلاحِظُ مَنْخري
- فَجُرِرتُ بعدَ الرَّفعِ في أيديهِموَنُصِبتُ ذا نَصب بِحالِ مُسَمّرِ
- هذا يقولُ المالُ أين خَبَأتَهُفأجبتُهُ خوفاً جوابَ مُحَيِّر
- وأقولُ مالي غير برذَوني وأثوابي وَجُزءٌ من صِحاحِ الجّوهَري
- وَمُسَوِّداتُ الشّعرِ مَدْحُكُمُ بهاقالوا سَبَالُكَ في أمِّ البحتري
- فَبَكَتْ صِغاري إذْ رأوني بينَهممثلَ الأسير وما أنا بالموسِرِ
- قالوا اقتلوهُ واطرَحوهُ إنّهُعينُ الأمير ويا لَهُ منْ مُخْبرِ
- أو فأعصروهُ كالخراء فإنهجَلدٌ وليسَ يقرُّ ما لَمْ يُعْصَر
- عصروا كِعابي بالبَلاطِ وَشَوَّطوارأسي بِطاساتٍ حُمينَ بِمجمَرِ
- ناديتُهم في السّطح عندي تاجرٌمُتَمَوِّكٌ مثلَ الخواجا الصّرصري
- فَرَمى إلى طَبْيانَ أطولِهْم يداًبِشَبا الظُّباةِ وَكُلِّ رمح سَمْهَري
- فَبَدا خيفةً من كيدِهموَلَرُبّما وَجَدوهُ خَوْفاً قد