عقل الحق ألسن المدعينا
ابن منير الطرابلسيمملوكيالخفيفمدحالنون
حجم الخط
- عَقَلَ الحَقُّ أَلْسُنَ المُدَّعيناأنتَ خَيرُ الملوكِ دُنيا وَدِينا
- وأَسَدُّ الأنام قولاً وأَفعالاً وَنَفساً وَنِيّةً وَيَقينا
- أَنتَ أَسْناهُم أَباً وَإِباءوَاِمرَءاً حيّاً وَأَمرع حيناً
- بَسط الرّزقَ في البَسيطَةِ كَفَّاكَ فَكِلتا يَدَيك تُلفى يَمينا
- فَيَدٌ تحسِمُ النَّوائبَ عنّاويدٌ تقسمُ الرَّغائبَ فينا
- أَيُّهَا البحرُ لَو تُساجِلُكَ الأبحُرُ عامَتْ في ساحلَيْكَ سَفينا
- وَلَكانَ المُحيطُ منها مُحَاطاًمثلَ نونِ الهجاء أو خِيلَ نُونا
- مُشرعاً مُترعاً ومنّاً مهنّاوَرباعاً فَيحاً وكفّاً لَبُونا
- ومُحَيّاً طلْقاً ومالاً طليقاًوَاِبتِهاجاً قَصداً وَحَبلاً مَتينا
- بَينَ ذَبٍّ يميتُ عادِيَة الشِّركِ وَهبٍّ يَحيا بِهِ المُسلِمونا
- تَتَبدّى مِنَ الفُتوحِ أُلُوفاًأَنتَ أَعلى من أنْ تعدّ المِئينا
- كُلَّما اِحتَزْتَ ثوبَ نَصرٍ عَزيزمِن مَرامٍ أَقبَلَت فَتحاً مُبينا
- صَرَفَ اللَّه عَنكَ صَرْف زمانٍأَنتَ عَلَّمتَ صَرْفَه أنْ يهونا
- يا اِبنَ مَن طَبق البَسيطَةَ آثاراً وَعلّ المنا بذيهِ الأُجونا
- وَغَدت حصنهُ عَلى سَرح هَذا الددينِ من شكّة الأَعادي حُصونا
- كَم تَعالى صَهيلُها في رُبا الشامِ فَأَعلى خلفَ الخليجِ الرَّنينا
- يا صِنْوَ الرَّشيد أبقاكَ لِلحِكمَةِ وَالبأسِ بَعدهُ المَأمونا
- سَمِعَ اللَّه فيكَ دَعوَة سَكْنٍأوطَنُوا مِن حِماكَ حِصناً حَصينا
- عَرَقْتَهُم مدى الخُطوب فأَحييتَ رُفاتاً مِنَ التُرابِ دَفينا
- أُلْبِسُوا عدلكَ المدبَّجَ فاخْتالوا بناتٍ في وشيهِ وَبَنينا
- سَهِرَت عَينكَ الكَلُوء وَنامواتَحتَ أَكنافِ رَعيِها آمنينا