رأينا الملوك وقد ساجلوك
ابن منير الطرابلسيمملوكيالمتقاربمدحالراء
حجم الخط
- رَأَينا الملوكَ وقد ساجَلُوكتمنَّوْا مَنُوناً وغرُّوا غُرُورا
- أَبى لَكَ أَن يُدرِكوها أَبٌيزِير فَيُنسي الأسودُ الزَّئيرا
- وجدٌّ إذا جَدَّ يوم الرّهانِ أبقى لتاليه جدّاً عَثُورا
- تَصُبُّ عَصاكَ على من عَصاكَ يوماً عبوساً بها قَمْطَريرا
- لَقَد أَلبَس الشامَ هَذا الإِباءلَبوساً مِنَ الأَمن ليناً وثيرا
- تَدارَكتَ أَرماقَهُ وَالقُلوبَتوافر أَنْ يَستَجنَّ الصُّدُورا
- أَقَمتَ جِثاثاً وَكانَت جَثاوشُدْتَ قُصوراً وَكَانَت قُبورا
- وَكَم لَكَ مِن غَضبَةٍ لِلهَوىتُميتُ الهَوى وَتجبُّ الذُّكُورا
- إِذا قَطَّبَ البأسُ كانت رَدَىوإنْ ضحك العفْوُ عادت نُشُورا
- كَملتَ فَوُفّيت عَينَ الكَمالتُبيدُ السّنينَ وتُفني العُصورا
- وَجادَ لَنا بِكَ رَبٌّ بَراكَ لِلكُفرِ نَاراً وَلِلدينِ نُورا
- إِذا ما خدمتَ فَمولىً كَريماًوَإِمّا عَبدْتَ فَعبداً شَكورا
- أَمامَ المَحاريبِ بَرّاً حَصُوراًوَتَحتَ الحروبِ هِزَبْراً هَصورا
- تَبارَك مَن شادَ هذي الخِلالِ في ظُلَّة المُلْك طوداً وقُورا
- وألَّف في مَعْقِدِ التّاج مِنكَ سطواً سعيراً وعفواً نَميرا