إن يقتلوك أبا حكيم غدرة
سراقة البارقيأمويالكاملرثاءاللام
حجم الخط
- إِن يَقتُلُوكَ أبا حَكِيمٍ غَدرَةًفَلقد تَشُدُّ فَتَقتلُ الأبطالا
- إِن يُثكِلُونَا سَيِّدا لِمُسَوَّدٍضَخمَ الدَّسِيعةِ مَاجِداً مِفضالا
- فَلِمثلُ قَتلِكَ هَدَّ قَومَكَ كُلهُممَن كانَ يَحمِلُ عنهُمُ الاثقالا
- مَن كانَ يَحمِلُ غُرمَهُم وَيَحُوطُهميَوما إذا كَانَ الضِّرابُ نِزَالا
- أقسمتُ مَا نِيلَت مَقاتِلُ نَفسِهِحتَّى تَسَرَبلَ مِن دَمٍ سِربَالا
- وَتنَاجَزَ الأبطَالُ حَولَ لِوَائِهِبِالمَشرَفِيَّةِ فِى الأكُفِّ نِضَالا
- يَوما طَوِيلاً ثُمَّ آخِرَ لَيلِهِمحَتَّى استَبَانُوا فِى السَّمَاءِ هِلاَلا
- وَتفَرَّجت عَنهُ الصُّفُوفُ وَخَيلُهُفَهُنَاكَ نَالَتهُ الرِّمَاحُ نَهَالا