لما تبدى الصبح من حجابه
حجم الخط
- لَمّا تَبَدّى الصُبحُ مِن حِجابِهِكَطَلعَةِ الأَشمَطِ مِن جِلبابِهِ
- وَاِنعَدَلَ اللَيلُ إِلى مَآبِهِكَالحَبَشِيِّ اِفتَرَّ عَن أَنيابِهِ
- هِجنا بِكَلبٍ طالَما هِجنا بِهِيَنتَسِفُ المِقوَدَ مِن كَلّابِهِ
- مِن صَرَخٍ يَغلو إِذا اِغلَولى بِهِوَميعَةٍ تَغلِبُ مِن شَبابِهِ
- كَأَنَّ مَتنَيهِ لَدى اِنسِلابِهِمَتنا شُجاعٍ لَجَّ في اِنسِلابِهِ
- كَأَنَّما الأُظفورُ في قِنابِهِموسى صِناعٍ رُدَّ في نِصابِهِ
- تَراهُ في الحُضرِ إِذا هاها بِهِيَكادُ أَن يَخرُجَ مِن إِهابِهِ
- شَدّاً بِبَطنِ القاعِ مَن أَلهى بِهِيَترُكُ وَجهَ الأَرضِ في إِلهابِهِ
- كَأَنَّ نَشوانَ تَوَكَّلنا بِهِيَعفو عَلى ما جَرَّ مِن ثِيابِهِ
- إِلّا الَّذي أَثَّرَ مِن هُدّابِهِتَرى سَوامَ الوَحشِ تُحتَوى بِهِ