بان الخليط فما للقلب معقول
تميم بن أبي بن مقبلمخضرمالبسيطرومانسيةاللام
حجم الخط
- بَانَ الخَليطُ فَمَا لِلْقَلْب مَعْقُولُولاَ عَلَى الجيرَةِ الغَادِينَ تَعْوِيلُ
- أَمَّا هُمُ فَعُدَاةٌ مَا نُكَلِّمُهُمْوهْيَ الصَّدِيقُ بِهَا وَجْدٌ وتَخْبِيلُ
- كَأَنَّني يَوْمَ حَثَّ الحَادِيانِ بِهَانَحْوَ الإِوَانَةِ بِالطَّاعُونِ مَتْلُولُ
- يَوْمَ ارْتَحَلْتُ بِرَحْلِي دُونَ بَرْذَعَتيوالقَلْبُ مُسْتَوْهِلٌ بِالبَيْنِ مَشْغُولُ
- ثُمَّ اغْتَرَزْتُ عَلَى نَضْوِي لأبْعَثَهُإِثْر الحُمُولِ الغَوَادِي وهْوَ مَعْقُولُ
- فَاسْتَعْجَلَتْ عَبْرَةٌ شَعْوَاءُ قَمَّحَهَامَاءٌ ومَالَ بِها في جَنْفِها الجُولُ
- فَقُلْتُ مَا لِحُمُولِ الحَيِّ قَدْ خَفِيَتْأَكَلَّ طَرْفِيَ أَمْ غَالَتْهُمُ الغُولُ
- يَخْفَوْنَ طَوْراً فَأَبْكِي ثُمَّ يَرْفَعُهُمْآلُ الضُّحَى والهِبِلاَّتُ المَرَاسِيلُ
- تَخْدِي بِهِمْ رُجُفُ الأَلْحِي مُلَيَّثَةٌأَظْلاَلُهُنَّ لأَيْدِيهنَّ تَنْعِيلُ
- ولِلْحُدَاةِ عَلَى آثَارِهِمْ زَجَلٌولِلسَّرَابِ عَلَى الحِزَّانِ تَبْغِيلُ
- حَتَّى إِذَا حَالَتِ الشَّهْلاَءُ دُونَهُمُواسْتَوْقَدَ الحَرُّ قَالُوا قَوْلَةً قِيلُوا
- واسْتَقْبَلُوا وَادِياً جَرْسُ الحَمَامِ بِهِكَأَنَّهُ نَوْحُ أَنْبَاطٍ مَثَاكِيلُ
- لَمْ يُبْقِ مِنْ كَبِدِي شَيْئاً أَعِيشُ بِهِطُولُ الصَّبَابَةِ والبِيضُ الهَرَاكِيلُ
- مِنْ كُلِّ بَدَّاءَ في البُرْدَيْنِ يَشْغَلُهَاعَنْ حَاجَةِ الحَيِّ عُلاَّمٌ وتَحْجِيلُ
- مِمَّنْ يَجُولُ وِشاحَاهَا إِذَا انْصَرَفَتْولاَ تَجُولُ بِسَاقَيْهَا الخَلاَخِيلُ
- يَزِينُ أَعْدَاءَ مَتْنَيْهَا ولَبَّتَهامُرَجَّلٌ مُنْهَل بِالمِسْكِ مَعْلُولُ
- تُمِرُّهُ عَطِفَ الأَطْرَافِ ذَا غُدَرٍكَأَنَّهُنَّ عَنَاقِيدُ القُرَى المِيلُ
- هِيفُ المُرَدَّى رَدَاحٌ في تَأَوُّدِهَامَحْطُوطَةُ المَتْنِ والأَحْشَاءِ عُطْبُولُ
- كَأَنَّ بَيْنَ تَرَاقِيهَا ولبَّتِهَاجَمْراً بِهِ مِنْ نُجُومِ اللَّيْلِ تَفْصِيلُ
- تَشْفِي مِنَ السِّلِّ والبِرْسَامِ رِيقَتُهَاسُقْمٌ لِمَنْ أَسْقَمَتْ داءٌ عَقَابِيل
- تَشْفِي الصَّدَى أَيْنَمَا مَالَ الضَّجِيعُ بِهَابَعْدَ الكَرَى رِيقَةٌ مِنْهَا وتَقْبِيلُ
- يَصْبُوا إِلَيْهَا ولَوْ كَانُوا عَلى عَجَلٍبِالشِّعْبِ مِنْ مَكَّةَ الشَّيبُ المَثَاكِيلُ
- تَسْبِي القُلُوبَ فَمِنْ زُوَّارِهَا دَنِفٌيَعْتَدُّ آخِر دُنْيَاهُ ومَقْتُولُ
- كَأَنَّ ضَحْكَتَها يَوْماً إِذَا ابْتَسَمَتْبَرْقٌ سَحَائِبُهُ غُرٌّ زَهَالِيلُ
- كَأَنَّهُ زَهَرٌ جَاءَ الجُنَاةُ بِهِمُسْتَطْرَفٌ طَيِّبُ الأَرْواحِ مَطْلُولُ
- كَأَنَّهَا حِينَ يَنْضُو النَّوْمُ مِفْضَلَهاسَبِيكَةٌ لَمْ تُنَقِّصْهَا المَثَاقِيلُ
- أَوْ مُزْنَةٌ كَشَّفَتْ عَنْهَا الصَّبَا رَهَجاًحَتَّى بَدَا رَيِّقٌ مِنْهَا وتَكْلِيلُ
- أَوْ بَيْضَةٌ بَيْنَ أَجْمَادٍ يُقَلِّبُهَابِالمَنْكَبيْنِ سُخَامُ الزِّفِّ إِجْفِيلُ
- يَخْشَى النَّدَى فَيُوَلِّيهَا مَقَاتِلَهُحَتَّى يُوَافِيَ قَرْنَ الشَّمْسِ تَرْجِيلُ
- أَوْ نَعْجَةٌ مِنْ إِرَاخِ الرَّمْلِ أَخْذَلَهَاعَنْ إِلْفِها وَاضِحُ الخَدَّيْنِ مَكْحُولُ
- بِشُقَّةٍ مِنْ نَقَا العَزَّافِ يَسْكُنُهَاجِنُّ الصَّرِيمَةَ والعِينُ المَطَافِيلُ
- قَالَتْ لَهَا النَّفْسُ كُونِي عِنْدَ مَوْلِدِهِإِنَّ المُسْيكِينَ إِنْ جَاوَزْتِ مَأْكُولُ
- فَالقَلْبُ يَعْنَى بِرَوْعَاتٍ تُفَزِّعُهُواللَّحْمُ مِنْ شِدَّةِ الإِشْفَاقِ مَخْلُولُ
- تَعْتَادُهُ بِفُؤَادٍ غَيْرِ مُقْتَسَمٍودِرَّةٍ لَمْ تَخَوَّنْهَا الأَحَالِيلُ
- حَتَّى احْتَوَى بِكْرَهَا بِالجَوِّ مُطَّرِدٌسَمَعْمَعٌ أَهْرَتُ الشِّدْقَيْنِ زُهْلُولُ
- شَدَّ المَمَاضِغَ مِنْهُ كُلَّ مُنْصَرَفٍمِنْ جَانِبَيْهِ وفي الخُرْطُومِ تَسْهِيلُ
- لَمْ يَبْقَ مِنْ زَغَبٍ طَارَ النَّسِيلُ بِهِعَلى قَرَامَتْنِهِ إِلاَّ شَمَالِيلُ
- كَأَنَّمَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ وزُبْرَتِهِمِنْ صَبْغِهِ في دِمَاءِ القَوْمِ مِنْدِيلُ
- كَالرُّمْحِ أَرْقَلَ في الكَفَّيْنِ واطَّرَدَتْمِنْهُ القَنَاةُ وفِيهَا لَهْذَمٌ غُولُ
- يَطْوِي المفَاوِزَ غِيطَاناً ومَنْهَلُهُمِنْ قُلَّةِ الحَزْنِ أَحْوَاضٌ عَدَامِيلُ
- لَمَّا ثَغَا الثَّغْوَةَ الأُولَى فَأَسْمَعَهَاودُونَهُ شُقَّةٌ مِيلاَنِ أَوْ مِيلُ
- كَادَ اللُّعَاعُ مِنَ الحَوْذَانِ يَسْحَطُهَاورِجْرِجٌ بَيْنَ لحْيَيْهَا خَنَاطِيلُ
- تُذْرِي الخُزَامَى بأَظْلاَفٍ مُخَذْرَفَةٍووَقْعُهُنَّ إِذَا وَقَعْنَ تَحْلِيلُ
- حَتَّى أَتَتْ مَرْبِضَ المِسْكِينِ تَبْحَثُهُوحَوْلَهَا قِطَعٌ مِنْهُ رَعَابِيلُ
- بَحْثَ الكَعَابِ لِقُلْبٍ في مَلاَعِبِهَاوفي اليَدَيْنِ مِنَ الحِنّاءِ تَفْصِيلُ