لقد صوت الناعي بفقد أخي الندى
حجم الخط
- لَقَد صَوَّتَ الناعي بِفَقدِ أَخي النَدىنِداءً لَعَمري لا أَبا لَكَ يُسمَعُ
- فَقُمتُ وَقَد كادَت لِرَوعَةِ هُلكِهِوَفَزعَتِهِ نَفسي مِنَ الحُزنِ تَتبَعُ
- إِلَيهِ كَأَنّي حَوبَةً وَتَخَشُّعاًأَخو الخَمرِ يَسمو تارَةً ثُمَّ يُصرَعُ
- فَمَن لِقِرى الأَضيافِ بَعدَكَ إِن هُمُقُبالَكَ حَلّوا ثُمَّ نادوا فَأَسمَعوا
- كَعَهدِهِمِ إِذ أَنتَ حَيٌّ وَإِذ لَهُملَدَيكَ مَنالاتٌ وَرِيٌّ وَمَشبَعُ
- وَمَن لِمُهِمٍّ حَلَّ بِالجارِ فادِحٍوَأَمرٍ وَهى مِن صاحِبٍ لَيسَ يُرقَعُ
- وَمَن لِجَليسٍ مُفحِشٍ لِجَليسِهِعَلَيهِ بِجَهلٍ جاهِداً يَتَسَرَّعُ
- وَلَو كُنتَ حَيّاً كانَ إِطفاءُ جَهلِهِبِحِلمِكَ في رِفقٍ وَحِلمُكَ أَوسَعُ
- وَكُنتُ إِذا ما خِفتُ إِردافَ عُسرَةٍأَظَلُّ لَها مِن خيفَةٍ أَتَقَنَّعُ
- دَعَوتُ لَها صَخرَ النَدى فَوَجَدتُهُلَهُ موسَرٌ يُنفى بِهِ العُسرُ أَجمَعُ