آنست بالعراق برقا منيرا

كمال الدين بن النبيهأيوبيالخفيففراقالراء

حجم الخط
  1. آَنَستْ بِالعِراقِ بَرْقاً مُنيرَافَطَوَتْ غَيْبَهاً وَخاضَت هَجِيرَا
  2. وَاسْتَطابَتْ رَيَّا نَواسِمِ بَغْدادَ فَكَادَتْ لَولاَ البُرَى أنْ تُطِيرَا
  3. ذَكَرَتْ مِنْ مَسارِحِ الْكِرْخِ رِوْضاًلَمْ يَزَلْ ناضِراً ومِاءً نَميرَا
  4. وَاجْتَنَتْ مِنْ رُبا المُحَوَّل نَوْراًوَاجْتَلَتْ مَن مَطالِعِ التَّاجِ نُورَا
  5. بَلِّغينا دَارَ الخِلافَةِ يا ناقُ لِنَقْضِيْ بغدَ السُّجودِ النُّذورَا
  6. عَتَباتٌ تُرَابُها يُنْبِتُ المَجْدَ وَجَوٌّ بِالجُودِ أضْحى مَطيرا
  7. قَبَّلَتْها المُلوكُ حَتَّى شَكَكْناأحَصى فِي رِحَابِهَا أمْ ثُغُورَا
  8. يا إمامَ الهُدى سَلاماً سَلاماًزادَ طيباً فَزدْتُهُ تَكْريرَا
  9. نَظَمَ اللَّه فِيكَ فَضْلَ أُناسٍكانَ فِيهِمْ مُقَسَّماً مَنْثورَا
  10. أهْلُ بَيْتٍ قَد إِذْهَبَ اللَّه عَنْهُمْكُلَّ رِجْسٍ وَطُهِّرُوا تَطْهيرَا
  11. يابْنَ آلِ النَّبِيِّ خابَتْ صَلاةٌلَمْ تَكُنْ فِي خِلالِها مَذْكورَا
  12. قَرَنَ اللَّه إسْمَهُ باسْمِكَ العالي فَزادا جَلالَةً وَظُهورَا
  13. فَهْوَ عِقْدٌ عَلى صُدُورِ التَّحِيَّاتِ وَتاجٌ جَلا بِهِ التَّكْبيرَا
  14. يا مُعيني إِذْا دَجَت ظُلْمَةُ القَبْرِ وخَاطَبْتُ مُنْكِراً وَنكِيرا
  15. يا مُجيري إنْ خِفْتُ يَوْماً عَبوساًمُكْفَهراً مستصعباً قمطريرا
  16. يا مُغِيثِي والنَّارُ تُوقَدُ بِالنَّاسِ وَتَرْمِي شَرارَها المُسْتَطِيرَا
  17. يا دَليليْ عَلى الصِّراطِ إِذْا ماأدْهَشَ الخَوْفُ ناظِري تَحْييرَا
  18. بِوَلائِي أمِنْتُ مِن سَيِّئاتِيحينَ ألْقَى كِتابِيَ المَنْشُورَا
  19. فِيكَ سِرُّ لَوْلاَهُ ما قَسَمَ اللّهُ عَلى النَّاسِ جَنَّةً وَسَعِيرَا
  20. قَدْ هَدانا بِكَ السَّبِيلَ فَإمِّامُؤْمِناً شاكِراً وَإمّا كَفُورَا
  21. فَعَلَيْكَ السَّلامُ يا أقْرَبَ النَّاسِ لِمَنْ جاءَ شاهِداً وَنَذِيرَا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها