قصائد

شرى البرق فالتاع الفؤاد المعذب

تميم الفاطميمملوكيالطويلرومانسيةالباء

  1. ١شَرى البرقُ فالتاعَ الفؤادُ المُعَذَّبُوحار الكَرَى في العين وهْو مُذَبْذَبُ
  2. ٢أرِقتُ لهذا البَرْقِ حتى كأنّماشَرَى فبدَتْ منه لعينيَ زينبُ
  3. ٣يَلوح ويَخْبو في السماء كأنّهسيوفٌ بأرجاء السماء تُقَلِّب
  4. ٤شَرى قبلَ صَبْغ الليل بالحلَكَ الرُّبَاووافَى وقد كاد الصباحُ يُثَوِّب
  5. ٥يَؤُمّ رَعِيلَ الغَيْم عَمْدًا وإنّمايؤمّ خيالاً من سُلَيْمَى ويَجْنُب
  6. ٦وإلاّ فلِمْ وافَى كأنّ نسيمهوما فيه طِيبٌ بالعبير مُطَيَّب
  7. ٧ولم جاء والطّيفَ المُعاوِد مَضْجَعيمعاً ومضى لمّا مضى المتأوِّب
  8. ٨وأنَّى اهْتدى طيفُ الخيال ودونَهمن البِيدِ مجهولٌ ودَوٌّ وسَبْسَبُ
  9. ٩فَواصَلَني تحت الكَرَى وهو عاتِبٌولولا الكرى ما زَارَني وهو يَعْتِب
  10. ١٠وبات ضجيعي منه أَهْيفُ ناعِمٌوأدْعَجُ نَسْوانٌ وأَلْعَسُ أَشْنبَ
  11. ١١كأنّ الدجَى من لون صُدْغَيه طالِعٌوشمسُ الضُّحَى في صَحْن خَدَّيْه تَغْرُبُ
  12. ١٢فلّما أجابَ اللّيلُ داعيَ صُبْحهوكادتْ ثريّا نَجْمِه تَتَصوَّب
  13. ١٣ثَنَى عِطْفَه لمّا بدا الصّبحُ ذاهباًوما كاد لولا طالعُ الصبح يذهب
  14. ١٤إلى الله أشكو سِرَّ شوقٍ كتمتُهفنمَّ به واش من الدّمع مُعْرِب
  15. ١٥وإني لألقَى كلَّ خَطْبٍ بمهجةٍيهون عليها منه ما يَتَصعّب
  16. ١٦وأستصحِبُ الأهوالَ في كلّ موطنٍويُمْزَجُ لي السّمّ الذُّعاف فأَشْرَبُ
  17. ١٧وأُغضي على مِثل الأسِنّة صابراًولو شئتُ لم أصبِرْ وللسيف مَضْرب
  18. ١٨ولستُ بإقبالٍ وإن سَرّ فارحاًولا من عجيبِ يُعْجِبُ الناسَ أعْجَب
  19. ١٩لأنّي بلوتُ الدهر ثم علمتُهوجرّبتُ ما لم يَلْقَ قبلي مُجَرِّب
  20. ٢٠كثيرُ الغِنَى بالعقل فخرٌ وإنهلذي الجهل مُخْزٍ بالحياة ومُتْعب
  21. ٢١سَيصْحَبُ نَصْلِي من يُرى مثلَ حَدّهويَحْمَد صحبي شيمتي حين أَصْحَب
  22. ٢٢وما الحرُّ إلاّ من تَدرّع عَزْمَهولم يك إلاّ بالقنا يَتَكسّب
  23. ٢٣فإنّ القنا فيها لديّ فسيحةوفي السيف عن دار المَذلّة مَهْرَب
  24. ٢٤أَأَسأل حظًا من لئيم ومُقْرِفٍوأخْضَعُ للنِّكْسِ البخيل وأطلبُ
  25. ٢٥وأتُرك بِيضَ الهند وهي شوافِعٌإذا جُرِّدت في حاجة لا تُخَيَّبُ
  26. ٢٦ومالي أخاف الحادثاتِ كأنّنيجهولٌ بأنّ الموتَ ما منه مَهْرَبُ
  27. ٢٧إذا لم أَرِدْ وِرْدَ المنايا مُخاطِراًبنفسي فلا جُنِّبتُ ما أتجَنّب
  28. ٢٨سأَثني دَراريَّ النجوم وأَنْثَنيوأَعْطِفُ أطرافَ الرِّماح وأركبُ
  29. ٢٩وأحمل ما بين المَهالكِ حَملةًيعود بها روضُ المُنَى وهو مُخْصب
  30. ٣٠وإلاّ فما لي من أئمَة هاشمٍولا لِيَ في الدَّهماء جَدٌّ ولا أبُ
  31. ٣١خليليَّ ما في أكؤِس الرّاح راحتيولا في المَثاني لذّتي حين تُطْرِبُ
  32. ٣٢ولكنّني للمجد أَرتاح والعلاوللجود والإعْطاء أصبو وأَطرَب
  33. ٣٣وللحلمِ يومَ البطش منّي حَمِيّةٌوللحِفْظ يوم الغَدْرِ فيّ تَغضُّب
  34. ٣٤ومَنْ بين جَنْبيه كنفسي وهمّتييَروح له فوق الكواكب مَوْكِب
  35. ٣٥ومن أين لا أغدو ولي كّل مَفْخَرٍيَضِيقُ افتخار الناس عنه ويُحْجَبُ
  36. ٣٦ولي من نِزَارٍ لُحْمَةٌ شدَّ نَسْجَهامَعَدٌّ ويَحْويني وإيّاه مَنْصِب
  37. ٣٧وقُرْبَي تراضَعْنَا جميعاً لِبانَهاوصِنْوٌ إذا عُدّ الإخاء ومَنْسبُ
  38. ٣٨فلا يتّهمني الحاسدون ببغيهمفعِزِّيَ من عِزّ العزيز مُرَكبُ
  39. ٣٩إمامٌ له من كلّ نفس مُراقِبٌوفي كلّ أرض عقدُ عزّ ومِقْنَبُ
  40. ٤٠محبّته حتمٌ على كلّ مسلمٍوطاعتُه فرضٌ من الله مُوجَبُ
  41. ٤١كأنّ العطايا والمنايا نوافِلٌيجود بها في حين يَرْضَى ويَغْضَب
  42. ٤٢رفيعُ المعالي في العيون مُعَظَّمٌكريمُ السجايا في النفوس مُحَبَّب
  43. ٤٣أّلذَ من الشهد المُصَفَّى مذاقُهوأطيبُ من نيل الأماني وأَعْذب
  44. ٤٤وأمضَى من المِقدار عَزْماً وبَطْشةًوأوسعُ لِلأيّام صَدْراً وأَرْحَبُ
  45. ٤٥مآثِرُه في حَلْبة الفخر سُبَّقٌوتدبيرهُ في ظُلْمة الليل كوكبُ
  46. ٤٦وآراؤه يومَ اللِّقاء نوافِذٌمَواضٍ إذا كلّ الحديدُ المُضَرَّبُ
  47. ٤٧هينئاً لك الأعيادُ يا عيدَها الذيبه يُمْنَح العزُّ المنيعُ ويُوهَبُ
  48. ٤٨وملءُ فضاء الأرض حولك صاهلٌوأسمرُ خَطِّيٌّ وعَضْبٌ مُشَطًّب
  49. ٤٩فَسِرتَ بهم مُسْتَعْصِماً بسكينةٍكأنك من لُبْس التقى مترقّب
  50. ٥٠وقمتَ بهم في مِنْبَر المُلك خاطباًبما لم يَقُمْ مَلْك سواك ويَخْطُب
  51. ٥١وأفصحتَ حتى ليس إلاَّكَ مُفْصِحٌوأسْهبتَ حتى ليس إلاّكَ مُسْهِب
  52. ٥٢تُبَشِّر طَوْرا بالإِلهِ وتارةًتُخَوِّف من عِصْيانه وتُرَهِّب
  53. ٥٣بَياناً ووعظاً قد تَناهيتَ فيهماكأنّك لم يَسبِقْك قُسٌّ ويَعْرُبُ
  54. ٥٤وأَثبتَّ في الأسماع برهانَ حكمةٍيُقَصِّر عنها من يقول ويُطْنِب
  55. ٥٥لأنّك في بحر البلاغة مُغْرَقوفي ساحَتَي أرِض النبوّة مُنْجِب
  56. ٥٦لَيهْنِك أنّ الفضَل أجمعَ كلَّهإليك أبا المنصور وَحْدَك يُنْسَب
  57. ٥٧وأنك أنتَ المصطفى المَلِكُ الذيبطاعته مِنْ ربّنا نتقرّب
  58. ٥٨ولولاك كان المُلْكُ في غير أهلهوكان على أُفْقِ الشّريعة غَيْهَب
  59. ٥٩عليك صلاةُ الله ما طلعَ الضُّحىوما حنّ للأوطان من يَتغَرَب