يلومونني في غير ذنب جنيته
أبو دهبل الجمحيأمويالطويلعتابالميم
حجم الخط
- يَلومونَني في غَيرِ ذَنبٍ جَنَيتُهُوَغَيرِيَ في الذَنبِ الَّذي كانَ أَلوَمُ
- أَمِنّا أُناساً كُنتِ تَأتَمِنينَهُمفَزادوا عَلَينا في الحَديثِ وَأَوهَموا
- وَقالوا لَنا ما لَم نَقُل ثُمَّ كَثَّرواعَلَينا وَباحوا بِالَّذي كُنتُ أَكتُمُ
- وَقَد مُنِحَت عَيني القَذى لِفِراقُكُموَعادَ لَها تَهتانُها فَهيَ تَسجُمُ
- وَأَنكَرتُ طيبَ العَيشِ مِنّي وَكُدِّرَتعَلَيَّ حَياتي وَالهَوى مُتَقَسِّمُ
- وَصافَيتُ نَشواناً فَلَم أَرَ فيهِمُهَوايَ وَلا الوُدَّ الَّذي كُنتُ أَعلَمُ
- أَلَيسَ عَظيماً أَن نَكونَ بِبَلدَةٍكِلانا بِها ثاوٍ وَلا نَتَكَلَّمُ
- وَلا تَصرِميني إِن تَرَيني أُحِبُّكُمأَبوءٌ بِذَنبٍ إِنَّني أَنا أَظلَمُ