إلى خازن الله في خلقه
الحسين بن الضحاكعباسيالمتقاربحزنالميم
حجم الخط
- إلى خازن اللَه في خلقهسراجِ النهارِ وبدرِ الظلَم
- ركبنا غرابيبَ زفافةًبدجلةَ في موجها الملتظم
- اذا ما قصدنا لقا طولهاودهم قراقيرها تصطدم
- سكنا الى خير مسكونةٍتيممها راغبٌ من أمم
- مباركةٍ شادَ بُنيانهابخير المواطنِ خيرُ الأمم
- كأنَّ بها نشرَ كافورةٍلبردٍ نداها وطيب النسَم
- كظهر الأديم اذا ما السحابُ صابَ على متنها وانسجم
- مبرأة من وحول الشتاءِاذا ما طمى وحلُه وارتكم
- فما ان يزال بها راجلٌيمر الهوينى ولا يلتطم
- ويمشي على رسله آمناًسليمَ الشراكِ نقيَّ القدم
- وللنونِ والضبِّ في بطنهامراتعُ مسكونةٌ والنعم
- غدوت على الوحش مغترةًرواتع في نورها المنتظم
- ورحتُ عليها وأسرابهاتحومُ بأكنافها تبتسم
- يضيق الفضاءُ به إن غدابطودي أعاريبه والعجم
- ترى النصر يقدم راياتهإذا ما خفقن أمامَ العلم
- وفي اللَه دوخَ أعداءَهُوجرَّد فيهم سيوفَ النقَم
- وفي اللَه يكظمُ من غيظهوفي اللَه يصفحُ عمن جرم
- رأى شيمَ الجودِ محمودةًوما شيمُ الجُودِ إلا قسم
- فراحَ على نعمٍ واغتدىكأن ليس يُحسِن إلا نعم