تمتعت من شعرك الباهر
الشريف العقيليمملوكيالمتقاربمدحالراء
- ١تَمَتَّعتُ مِن شِعرِكَ الباهِرِبِمُعلَمِ ديباجِهِ الناضِرِ
- ٢وَنَزَّهتُ عَقلِيَ في رَوضَةٍعَلى زَهرِ أَلفاظِكَ الزاهِرِ
- ٣فَإِن أَنتَ فاخَرتَ شِعري بِهِفَلِمَ لا تُفاخِرُ بِالفاخِرِ
- ٤فَتِه ما اِستَطَعتَ بِمَنظومِهِفَما فيهِ بَيتٌ سِوى نادِرِ
- ٥أَما وَمَلاحَةِ تَشبيهِهِوَما فيهِ مِن مَثَلٍ سائِرِ
- ٦لَقَد رَقَّ حَتّى تَوَهَّمتُهُنَسيماً بِعَقبِ نَدىً قاطِرِ
- ٧وَطَبعَكَ قَد فاتَ طَبعي فَإِنتَأَخَّرتُ عَنكَ فَكُن عاذِري
- ٨فَما مِثلُ سابِقِهِ إِذ جَرىيُؤَمِّلُ إِدراكَهُ خاطِري