تمتعت من شعرك الباهر
الشريف العقيليمملوكيالمتقاربمدحالراء
حجم الخط
- تَمَتَّعتُ مِن شِعرِكَ الباهِرِبِمُعلَمِ ديباجِهِ الناضِرِ
- وَنَزَّهتُ عَقلِيَ في رَوضَةٍعَلى زَهرِ أَلفاظِكَ الزاهِرِ
- فَإِن أَنتَ فاخَرتَ شِعري بِهِفَلِمَ لا تُفاخِرُ بِالفاخِرِ
- فَتِه ما اِستَطَعتَ بِمَنظومِهِفَما فيهِ بَيتٌ سِوى نادِرِ
- أَما وَمَلاحَةِ تَشبيهِهِوَما فيهِ مِن مَثَلٍ سائِرِ
- لَقَد رَقَّ حَتّى تَوَهَّمتُهُنَسيماً بِعَقبِ نَدىً قاطِرِ
- وَطَبعَكَ قَد فاتَ طَبعي فَإِنتَأَخَّرتُ عَنكَ فَكُن عاذِري
- فَما مِثلُ سابِقِهِ إِذ جَرىيُؤَمِّلُ إِدراكَهُ خاطِري