هلا رحمت تلدد المشتاق

الحسين بن الضحاكعباسيالكاملالقاف

حجم الخط
  1. هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
  2. إن الرقيب ليستريب تنفُّسي الصُّعدااليك وظاهر الإقلاقِ
  3. ولئن أربتُ لقد نظرتُ بمقلةٍعبرى عليك سخينةِ الآماقِ
  4. نفسي الفداءُ لخائفٍ مترقِّبجعلَ الوداعَ إشارةً بعناقِ
  5. إذ لا جوابَ لمعجَمٍ متحيِّرٍالا الدموع تُصان بالإطراق
  6. خير الوفود مبشِّر بخلافةٍخصَّت ببهجتها أبا إسحقِ
  7. وافته في الشهر الحرام سليمةًمن كلِّ مشكلة وكلِّ شقاش
  8. أعطته صفقتها الضمائر طاعةًقبل الأكفِّ بأوكدِ الميثاق
  9. سكن الأنامُ إلى إمامِ سلامةٍعفِّ الضميرِ مُهذَّب الأخلاقِ
  10. فحمى رعيته ودافع دونهاوأجار مملقها من الإملاقِ
  11. قل للألى صرفوا الوجوه عن الهدىمتعسفين تعسُّف المُراق
  12. اني أحذركم بوادِرَ ضَيغمٍدَرِبٍ بحطمِ موائل الأعناقِ
  13. متأهِّب لا يستفزُّ جنانهزَجِلُ الرُّعودِ ولامعُ الإبراقِ
  14. لم يُبقِ من متعرمين توثبوابالشام غيرَ جماجمٍ أفلاقٍ
  15. من بين مُنجدِلٍ تمجُّ عروقُهعَلَقَ الأخادع أو أسير وَثاق
  16. وثنى الخيولَ إلى معاقلِ قَيصَرٍتختال بين أحزَّةٍ ورقاق
  17. يحملن كلَّ مشمِّرِ متغشمٍليثٍ هزبرٍ أهرتِ الأشداقِ
  18. حتى اذا أم الحصونَ مُنازِلاًوالموتُ بين ترائبٍ وتراقي
  19. هرَّت بطارقُها هريرَ ثعالبٍبُدِهَت بزأرِ قساورٍ طُراقِ
  20. ثم استكانت للحصار ملوكُهمذُلاً وناطَ حُلوقَهم بخناقِ
  21. هَرَبت وأسلمت الصليب عشيَّةًلم يبق غير حشاشة الأرماق