ضمك قبر سقاه دمعي
علي الحصري القيروانيمملوكيمخلع البسيطحزنالعين
حجم الخط
- ضَمّك قَبرٌ سَقاهُ دَمعيوَلَيتَهُ ضَمَّنا جَميعا
- عِشتُ وَلَو متُّ يَومَ وَلّىلَأَحسَنَ الصَبرُ بي صَنيعا
- عُمرِيَ لابُدَّ مِن مداهُفَلَستُ قَبلَ المَدى صَريعا
- عَجِبتُ في ذا المُصابِ مِمَّنأُصيبَ في نَفسِهِ فَريعا
- عَظائِمُ الدَهرِ هَيِّناتٌإِلّا نَوى الحبِّ وَالخُضوعا
- عِندي مِنَ الدَهرِ ما كَفانيوَما أَرى صَرفَهُ قَنوعا
- عَبد الغَنِيِّ اِبنِيَ المُفَدّىبِالنَفسِ لَو كُنتُ مُستَطيعا
- عَلَّمتني اليَومَ كَيفَ أَبكيوَكُنتُ لا أَبذُلُ الدُموعا
- عَذَرتُ مَن لُمتُ في البُكا مُذأَبكَيتَني الدَمع وَالنَجيعا
- عَزّانِيَ الناسُ ثُمَّ قالوالَيثُ الشَرى ما لَهُ جزوعا
- عَفَّت رُبوعي وَكُنت أنسيفيها فَما أَوحَشَ الرُبوعا
- عَطَّلَها الدَهرُ حينَ حَلّىفَأَصبَحَت تَندُبُ الرَبيعا
- عَسى الرَؤوفُ الرَحيمُ يَعفوعَنّي إِذا كُنت لي شَفيعا
- عَلَيكَ مِنّي السَلامُ كَم ذا المَغيبُ هَل تَذكُرُ الرُجوعا
- عُد وَاِسأَل اللَهَ قَبضَ روحيلِيَجعَلَ المُلتَقى سَريعا