لقد سقاني الرعاف فيه
علي الحصري القيروانيمملوكيمخلع البسيطرثاءالميم
حجم الخط
- لَقَد سَقاني الرُعاف فيهِكُلَّ ذُعافٍ مِنَ السِمامِ
- ماتَ شَهيداً وَمُتُّ ثكلاًثمَّتَ أنشرتُ لِلسّقامِ
- مَتى يَهِجني اِسمُهُ يَجِدنيغَصّان بِالأَدمُعِ السِجامِ
- ما قيلَ عَبدُ الغَنِيِّ إِلّاذُقتُ بِهِ غُصَّةَ الحِمامِ
- مَرَّ خَيالاً عَلَيَّ لَيلاًفَبَدَّلَ السُهدَ بِالمَنامِ
- مَثَّلتهُ في الحَشا فَمَن ليبِلَذَّةِ الأُنسِ وَالكَلامِ
- مَثواهُ في القَلبِ غَيرَ أَنّيفي حُرَقٍ وَهوَ في سَلامِ
- من مُسعِدي بِالبُكا عَلَيهِفَيَقضِيَ الكلَّ مِن ذِمامي
- مَنِيَّتي مُنيَتي وَإِلّافَعَيشُ حَرّانَ مُستَهامِ
- مِثلي إِذا ما الحَمامُ ناحَتبَكى وَيَشكو مَعَ الحَمامِ
- مِلتُ فَعانَقتُكَ اِشتِياقاًوَلَم أُعانِق سِوى العِظامِ
- ما لي رَأَيتُ الَّذي شجانيمِنكَ وَما مُتُّ في المَقامِ
- ماقُكَ دامَ بِلا بُكاءوَالثَغرُ بادٍ بِلا اِبتِسامِ
- مِن أَطيَبِ الطَيِّبينَ خيماًكُنتَ وَمِن أَكرَمِ الكِرامِ
- مِن شُهُبِ المَجدِ وَالمَعاليبَثَّقتَ مُحلَولِكَ الظَلامِ