قصائد

علاقة بفؤادي أعقبت كمدا

الأبيورديأندلسيالبسيطرومانسيةالضاد

  1. ١عَلاقَةٌ بِفؤادي أَعقَبَت كَمَدالِنَظرَةٍ بمِنىً أَرسَلتُها عَرَضا
  2. ٢وَللحَجيجِ ضَجيجٌ في جوانِبِهِيَقضونَ ما أَوجَبَ الرَّحمَنُ واِفتَرَضا
  3. ٣فاِستَنفَضَ القَلبَ رُعباً ما جَنى نَظَريكالصَّقرِ نَدَّاهُ طَلُّ اللَيلِ فاِنتَفَضا
  4. ٤وَقَد رَمَتني غَداةَ الخَيفِ غانيَةٌبِناظِرٍ إِن رَمى لَم تُخطىءِ الغَرَضا
  5. ٥لَمّا رأى صاحبي ما بي بَكى جَزعاًوَلَم يَجِد بِمنىً عَن خُلَّتي عِوَضا
  6. ٦وَقالَ رُحْ يا أَخا فِهْرٍ فَقُلتُ لَهُيا سَعدُ أَودَعَ جِسمي طَرفُها مَرَضا
  7. ٧فَبِتُّ أَشكو هَواها وَهوَ مرتَفِقٌيَشوقُهُ البَرقُ نَجديّاً إِذا وَمَضا
  8. ٨تَبدو لَوامِعُهُ كالسَّيفِ مُختَضِباًشَباهُ بالدَمِّ أَو كالعِرقِ إِذ نَبَضا
  9. ٩وَيَمتَري دَمعَهُ ذِكرى أُصَيْبِيَةٍإِذا اِستَمَرَّت بِهِ ذِكراهُمُ نَهَضا
  10. ١٠وَلَم يُطِقْ ما يُعانيهِ فَغادَرَنيبَينَ النَّقا وَالمُصَلَّى عِندَها وَمَضى