هل لا يهيج شوقك الطلل
عمرو بن قميئةجاهليالكاملشوقاللام
حجم الخط
- هَل لا يُهَيِّجُ شَوقُكَ الطَلَلُأَم لا يُفَرِّطُ شَيخَكَ الغَزَلُ
- أَم ذا القَطينَ أَصابَ مَقتَلَهُمِنهُ وَخانوهُ إِذا اِحتَمَلوا
- وَرَأَيتَ ظُعنَهُمُ مُقَفِّيَةًتَعلو المَخارِمَ سَيرُها رَمَلُ
- قَنَأَ العُهونَ عَلى حَوامِلِهاوَعَلى الرُهاوِيّاتِ وَالكِلَلُ
- وَكَأَنَّ غِزلانَ الصَريمِ بِهاتَحتَ الخُدورِ يُظِلُّها الظُلَلُ
- تامَت فُؤادَكَ يَومَ بَينِهِمُعِندَ التَفَرُّقِ ظَبيَةٌ عُطُلُ
- شَنِفَت إِلى رَشَأٍ تُرَبِّبُهوَلَها بِذاتِ الحاذِ مُعتَزَلُ
- ظِلٌ إِذا ضَحِيَت وَمُرَتَقَبُوَلا يَكونُ لِلَيلِها دَغَلُ
- فَسَقى مَنازِلَها وَحِلَّتَهاقِردُ الرَبابِ لِصَوتِهِ زَجَلُ
- أَبدى مَحاسِنَهُ لِناظِرِهِذاتَ العِشاءِ مُهَلَّبٌ خَضِلُ
- مُتَحَلِّبٌ تَهوي الجَنوبُ بِهِفَتَكادُ تَعدِلُهُ وَيَنجَفِلُ
- وَضَعَت لَدى الأَصناعِ ضاحِيَةًفَوَهى السُيوبُ وَحُطَّتِ العِجَلُ
- فَسَقى اِمرِأَ القَيسِ بنِ عَمَرَةَ إِنَّالأَكرَمينَ لِذِكرِهِم نَبَلُ
- كَم طَعنَةٍ لَكَ غَيرِ طائِشَةٍما إِن يَكونُ لِجُرحِها خَلَلُ
- فَطَعَنتَها وَضَرَبتَ ثانِيَةًأُخرى وَتَنزِلُ إِن هُمُ نَزَلوا
- يَهَبُ المَخاضَ عَلى غَوارِبِهازَبَدُ الفُحولِ مَعانُها بَقِلُ
- وَعِشارُها بَعدَ المَخاضِ وَقَدصافَت وَعَمَّ رِباعَها النَفَلُ
- وَإِذا المُجَزِّىءُ حانَ مَشرَبُهُعِندَ المَصيفِ وَسَرَّهُ النَهَلُ
- رَشفُ الذِنابِ عَلى جَماجِمِهاما إِن يَكونُ لِحَوضِها سَمَلُ