إن قلبي عن تكتم غير سال
عمرو بن قميئةجاهليالخفيفرومانسيةالياء
حجم الخط
- إِنَّ قَلبي عَن تُكتَمٍ غَيرُ سالِتَيَّمَتني وَما أَرادَت وِصالي
- هَل تَرى عيرَها تُجيزُ سِراعاًكَالعَدَولِيِّ رائِحاً مِن أُوالِ
- نَزَلوا مِن سُوَيقَةِ الماءِ ظُهراًثُمَّ راحوا لِلنَعفِ نَعفِ مَطالِ
- ثُمَّ أَضحَوا عَلى الدَثينَةِ لا يَألونَأَن يَرفَعوا صُدورَ الجِمالِ
- ثُمَّ كانَ الحِساءُ مِنهُم مُصيفاًضارِباتِ الخُدورِ تَحتَ الهَدالِ
- فَزِعَت تُكتَمُ وَقالَت عَجيباًأَن رَأَتني تَغَيَّرَ اليَومَ حالي
- يا اِبنَةَ الخَيرِ إِنَّما نَحنُ رَهنٌلِصُروفِ الأَيّامِ بَعدَ اللَيالي
- جَلَّحَ الدَهرُ وَاِنتَحى لي وَقِدماًكانَ يُنحي القُوى عَلى أَمثالي
- أَقصَدَتني سِهامُهُ إِذ رَأَتنيوَتَوَلَّت عَنهُ سُلَيمى نِبالي
- لا عَجيبٌ فيما رَأَيتِ وَلَكِنعَجَبٌ مِن تَفَرُّطِ الآجالِ
- تُدرِكُ التِمسَحَ المُوَلَّعَ في اللُججَةِ وَالعُصمَ في رُؤوسِ الجِبالِ
- وَالفَريدَ المُسَفَّعَ الوَجهِ ذا الجُدَّةِيَختارُ آمِناتِ الرِمالِ
- وَتَصَدّى لِتَصرَعَ البَطَلَ الأَروَعَ بَينَ العَلهاءِ وَالسِربالِ