شكرتك في أجداثها الشهداء
أحمد شوقيمتأخرالكاملالهمزة
- ١شكرتك في أجداثها الشهداءوترنمت بثنائك الأحياء
- ٢إن كان في تلك الجماجم ألسنلم تبل فهي تحية ودعاء
- ٣أو كان ينبت ف يالتراب محامدنبت الثنا لك منه والإطراء
- ٤حبست يتامى دمعها وأرامللما تنقل في القرى البشراء
- ٥وتقول كل حزينة في خدرهاذهب القاسة وجاءنا الرحماء
- ٦فَمَن البشير إلى عظام في الثرىدُفنت وطاف بها بِلىً وعفاء
- ٧بكر القضاء مقرّبا آجالهاإن الحياة أو الممات قضاء
- ٨ما فات من بؤس البسوس وشؤمهاأحيت مساوئ عهده الورقاء
- ٩طاحت نفوس في سبيل حمامةدخلت عليها أيكها الغرباء
- ١٠كان الدفاع مذلة وجبانةليت المداره يوم ذاك نساء
- ١١سُرعان ما ختم الدفاع القول بلسرعان ما قتلت به البراء
- ١٢خلت العشية في السجون أسِرّةيا ليتها للظالمين وِطاء
- ١٣هانت عليهم في سبيل رقيهممهج مضت مظلومة ودماء
- ١٤قد أسرفوا في حكمهم وتعسفواما شاء ذلكمو العميد وشاءوا
- ١٥زرق الجلاليب الذين يحبهمهم منه في حفر القبور براء
- ١٦فعلت رعايته بهم وودادهما ليس تفعل بعضه البغضاء
- ١٧أمع المشانق رحمة ومودّةومع السياط صداقة ووفاء
- ١٨أسفرتَ عن فرج البلاد وأهلهاصبحَ الجلوس لك النفوس فداء
- ١٩العفو غُرتك السنية في الورىوالحلم شيمة ربك الغرّاء
- ٢٠لما بدت منك السعود تمزقتتلك القيود وأُطلق السجناء
- ٢١مولاى مصر تجملت وتزينتلجلوسكم فكأنها الجوزاء
- ٢٢الكهرباء من القلوب سرت إلىأرجائها فأضاءت الأرجاء
- ٢٣وإذا القلوب صفت لمالك رقهاشفّت ونوّرها هوى وولاء
- ٢٤في كل مغدى موكب ومراحهللنصر والفتح المبين لواء
- ٢٥حيت محياك الكريم شبيبةمما غرست كريمة زهراء
- ٢٦هي موئل الآمال ما إن جازهاللملك والوطن العزيز رجاء
- ٢٧علمت بأن حقوق عرشك ف يالورىحصن لمصر وعصمة ووقاء
- ٢٨وبأن سعيك كان سعى مجاهدقد خانه الأعوان والنصراء
- ٢٩ودّوا مكانك للغريب إمارةيأبى الغريب ونفسه السمحاء
- ٣٠ورعية لك في الممالك بَرّةغمرتهمومن بيتك الآلاء
- ٣١فعلُ العرابيين فرّق بيننابئس الفَعال وقبِّح الزعماء
- ٣٢من كل مفقود الشعور مذبذبفي بردتيه نميمة ورياء
- ٣٣إن كان منهم في البلاد بقيةفعلى البقية لعنة وبلاء
- ٣٤يا دولة الأحرار ما جاملتناإلا وفيك مروءة وسخاء
- ٣٥الخير عند للسلام مؤملوالعون منك يرومه الضعفاء
- ٣٦إن النفوس كما علمت حرائركذب الأولى قالوا النفوس إماء
- ٣٧والشعب إن مل الحياة ذليلةهان الرجال عليه والأشياء
- ٣٨لو تقدرين على الحياة وردّهاقلنا عليك الرد والإحياء
- ٣٩فاستغفري الله العظيم فإنمالذنوبهم يستغفر العظماء
- ٤٠عارٌ فظائع دنشواى وسُبّةغسلتهما هذى اليد البيضاء