بشائر غنت في خمائل من ورد
العُشاريعثمانيالطويلرومانسيةالدال
حجم الخط
- بَشائر غَنت في خَمائل من وَردفأصبح شَمل العز مُنتظم العقد
- وَريح قبول قَد سَرَت فَرَوت لَناأَحاديث عَن صَدر الوزارة وَالمَجد
- وَطوق مِن الخنكار جاءَ مُرَصعاًفَحَلى بِهِ جيد المَكارم وَالحَمد
- وَسيب إِلى الخَضراء مِن كَفه همىأَلَم تَرَها قَد أَصبَحَت جنة الخُلد
- بِهِ رَد للحدباء فَضل شَبابهافَأضحت عَروساً بعلها الأسد الوَردي
- لَهُ ابتسمت تيهاً بِهِ وَتَبَخترتوَمالَت كَما مالَ القَضيب مِن الرند
- حُسام جَلال طالَما كانَ مغمداًفَلَما أَتاه النَصر سل مِن الغمد
- أَرق مِن الماء الزلال لِوافدوَلَكنهُ أَمضى مِن الصارم الهندي
- أَجل بَني عَبد الجَليل لأَنهلعقدهم المَنظوم وَاسطة العقد
- كسته يَد الخاقان برداً مِن العلىفَبورك مِن كَأس وَبورك مِن بَرد
- وَقَلده سَيفاً مِن النَصر صارِماًتَطول بِهِ أَيدي الكَتائب وَالجُند
- وَألبسه درعاً مِن العَزم ضافياًتَكون مِن نور الكياسة والرشد
- فَأَضحى خَليقاً للرعاية قائِماًبِأعبائِها ماضي الشبا مرهف الحَد
- أَنامله تَروي العفاة مِن الظَماوَأَسيافه يَوم الوَغى للعدى تردي
- فَنائِله يعزى إِلى البَحر مدهوَآباؤُه تنمى إِلى العَز وَالمَجد
- كَريم مَتى أَمدحه أَمدحه وَالوَرىمَعي وَإِذا ما لمته لمته وَحدي
- يُعطر رَوض النظم وَرد مَديحهفَيَكسب مِن أَوصافِهِ عَبق الند
- وَتصدح أَطيار المجيدين باسمهكَأَنهم قَد كرروا سورة الحَمدِ
- وَيَحلو لأَفواه المغنين مدحهأَلَم تَرَ في أَصواتهم لذة الشَهد
- حَنانيك قُم وَالبس كساء إمارةجعلت لَها مِن سالف العَصر وَالعَهد
- وَقُم رافِلاً وَاسحب ذُيول مسرةغَدا بدرها الوَضاح في شرف السعد
- تَهن بِها وَاعلم بِأَنك كفؤهاوَأنك بَيت الجود يا كَعبة الوَفد
- لَقَد زنتها لَما تمطيت ظَهرهاكَما زينت وَجه الفَتى شامة الخَد
- تَأَلف مِن بَعد التشتت شَملهاوَيا طالَما طالَت بِهِ شقة البُعد
- وَنامَت بِعَين في حِماك قَريرةوَمِن قَبل ذا أَودت بِها شدة السهد
- وَكُن للرَعايا وَالِداً وَاعف عَنهُملتظفر في الدارين بِالأَجر وَالحَمد
- وَخُذ مِن فَمي بكراً إِلَيك زففتهالتبلغ مِن إحسانكم غاية القَصد
- رَقيقة طَبع بنت يَوم سبكتهابِقالب ذهن قَد أَتاكَ بِلا وَعد
- لَئن أغلقت أَبواب كُل كَريمةفإنك فتاح المكارم وَالرَفد
- فَلا زلت مَحروس الجَناب مكرماًمُطاعاً بِما تَهوى مِن الحر وَالعَبد
- مَدى الدَهر ما انهل الغمام وَما أَتتبَشائر غَنت في خَمائل مِن وَرد