سقى الله تلك الدار هامية القطر
العُشاريعثمانيالطويلرثاءالياء
- ١سَقى اللَه تلك الدار هامية القطرمَدى الدَهر ما ناحَ المطوق وَالقمري
- ٢وَعم دياراً قَد عَفى الآن رَسمهاعَلى أَنَّها في الناس طيبة الذكرِ
- ٣وَأحيا بِهِ رَوض العشارة كُلماتَحدر دَمع مِن جُفون عَلى صَدرِ
- ٤عَلَيها سَلام اللَه ما اخضر مورقوَفاحَ الشَذا مِن شعبِها الطَيب العطرِ
- ٥وَروح أَقواما هُناكَ قبابهملَقَد ضربت حَقاً عَلى المَجد وَالفَخرِ
- ٦حَموا بشفار البيض وَالسُمر حوزةبمثلهم تَسمو عَلى البيض وَالسُمرِ
- ٧غيوث إِذا أعطوا ليوث إِذا سَطوابحار أَياديهم تَفوق عَلى البَحرِ
- ٨من النَفر السامين في آل حميريَخوضون نار الحَرب بِالضمر الشقرِ
- ٩فُروع تيقنا بأن أصولهامِن الباسِقات الطَلع وَالسادة الغرِ
- ١٠فَمنهم إمام الفَضل وَالعلم وَالتُقىأَبو طالب الحَربي ذو المد وَالجَزرِ
- ١١وَمَولى الوَرى عُثمان ذو النور وَالهُدىوَسُلطان أَهل الكَشف في ذَلِكَ العَصرِ
- ١٢مُشيد أَركان الشَريعة وَالتُقىوَمحكم دين اللَهِ في النَهي وَالأَمرِ
- ١٣وَجَوهَرة قَد ضَمها صدف الثَرىفَيا أَسَفي حُزناً عَلى الكَوكَب الدري
- ١٤وَيا لَهفي شَوقاً عَلى الطَلعة الَّتيبِها طَلعت شَمس المَعارف وَالسرِ
- ١٥وَلاحَت عَلى الأَكوان لَمعة نورهافَفاقَت عَلى الشَمس المُنيرة وَالبَدرِ
- ١٦حبى اللَه عثمان التَقي برحمةمجللة تَهمو عَلى ذَلك القَبرِ
- ١٧وَصَلى إلهي كُلَما انهل مدمععَلى صَحن خَد من جوى الوَجد وَالحرِ
- ١٨عَلى المُصطفى المُختار مِن خَير عنصروَآل وَأصحاب مَحوا شَوكة الكفرِ
- ١٩كَذاك سَلام من حسين يَسوقهإِلَيهِ الصبا المَعروف بِالفَتح وَالنَصرِ