بشرى السعادة قد وافت بلا حرج
العُشاريعثمانيالبسيطمدحالجيم
- ١بُشرى السَعادة قَد وافَت بِلا حَرجعَلى الوَرى بِمحيا رائق بَهج
- ٢وَأَصبَح الكَون في طيب وَفي عَبقوَالجَو يَضحك عَن زَهو وَعَن بلج
- ٣وَالطَير يَصدح وَالأنغام قائِمَةوَالدوح يَهتَز لِلأَلحان وَالهزج
- ٤كنَيِّر بان أَو شَمس النَهار بَدَتأَو غادة خطرت بِالأَعيُن الدعج
- ٥أَو صارم سل حَتّى بانَ بارقهما بَينَ مُعترك الأَحداق وَالمُهج
- ٦بَشير خَير إِذا ما لاحَ في ظلمأَغنَته غرته الغرا عَن السَرج
- ٧رَقى علي منبر الأَفراح حَيث غَداما بَينَ أَهل الهَوى في أَرفَع الدرج
- ٨قَد أَطرَب الكَون حَتّى مالَ من طَربقَول المُبشر بَعدَ اليَأس بِالفَرَج
- ٩قَد ضم بَدر الدُجى شَمس النَهار عَلىبِساط نور مِن الأَنوار مُنتسج
- ١٠شَهم تولد عَن شَهم فَضائلهجَرت بِكُل لِسان بِالثَنا لهج
- ١١لَيث تولد عَن لَيث مَتى نَشَبَتأَظفاره بِعدو حل في وَهج
- ١٢بَحر إِذا وَكفت أَنواء راحتهعَلى فَقير كَئيب باتَ في لجج
- ١٣زِد همة سَمَت العيوق هامَتهاوَعَن طَريق المَعالي قَط لَم تعج
- ١٤بِكُل فكر يُنير الشَك نيرهوَكُل رَأي يَسوس الحُكم بِالفَلج
- ١٥حَلت بِهِ الحلة الفَيحاء وَابتهجتبِحكمه فَلِذا صينت عَن الهَرج
- ١٦وَكَم بِهِ الدَولة الشَماء قَد سعدتفَأَصبَحَت وَشَذاها طيب الأَرج
- ١٧أَهدَت لِحَضرَتِهِ العَلياء جَوهرةرَفيعة القَدر لا تَرنو إِلى الهمج
- ١٨هُوَ الجَواد الَّذي قامَت لَهُ حججعَلى فضَائل قَد أَربَت عَلى الحجج
- ١٩وَلَم يَقُل ما لَهُ يَوماً لآخذهأَنا القَتيل بِلا إثم وَلا حَرَج
- ٢٠إِذا امتَطَى غارب الأَفضال قالَ لَهُأفديك يا ابن الكِرام الصيد بِالمهج
- ٢١لَهُ مَناقب لا تُحصى إِذا تليتوَإِن أمدت بِآلاف مِن الحجج
- ٢٢وَكَم أَقام بِحَد العَزم مِن عوجحَتّى استَقام وَما في الناس مِن عوج
- ٢٣يا مَن سَما مَجده نَجم السَما شَرَفاًحَتّى رَقى صاعِداً في أَرفَع الدرج
- ٢٤وَمَن عَلا فَضله رَأس العُلى وَغَدافي كُل عَين يرى بِالمنظر البَهج
- ٢٥بُشراك بُشراك بِالعُرس الَّذي طَمحتإِلَيك أَبصاره فَانظر لَهُ وَعج
- ٢٦هَذا بَشير المَعالي جاء مُبتهِجاًفاسمع لِما قالَهُ يا صاح وَابتهج
- ٢٧أَتى يهنيك بِالإقبال حينَ أَتىبِكُل صَوت رَفيع بِالنداء شَجي
- ٢٨تَسعى إِليك التَهاني وَهيَ طائِعَةكَما سَعيت بِلا روع إِلى الرهج
- ٢٩تَأتي إِليك عَلى الأَبصار ماشيةوَما عَلَيها إِذا جاءَتكَ مِن حَرَج
- ٣٠وَطالع بَث أَفراحاً مُؤرخهبِالشَمس قارن بَدراً هَل في البَلج