أنظر إلى حسن هذا الطائر الهزج
العفيف التلمسانيأندلسيالبسيطغزلالجيم
حجم الخط
- أَنْظُرْ إِلى حُسْنِ هَذَا الطَّائِرِ الهَزِجِوَحُسْنِ بَهْجَةِ زَهْرِ الرَّوْضَةِ البَهجِ
- هَاتِيكَ تُجْلَى وَهَذَا مُطْرِبٌ غَرِدٌمِنْ فَوْقِ مِنْبَرِ عُودِ المَنْدَل الأَرجِ
- فَعَاطِنِي يَا رَشِيقَ القَدُ مَا اعْتَصَرَتْيَدُ المَلاَحةِ لِي مِنْ طَرْفِكَ الغَنِجِ
- فَمَا المُدَامَةُ في سَلْبِ العُقُولِ بِهَامَا لسُّكْرُ أَسْلَبُ مِنْ عَيْنَيْكَ للمُهَجِ
- صِرْفاً فإنْ رُمْتَ مَزْجاً يَا مُنَى أَمَلِيدَعْهَا بِرِقَّةِ وَجْدِي فِيْكَ تَمْتَزِجِ
- كَمْ بِتُ في لَيْلَةٍ أَرْيَاجُهَا غَلَبَتْعَلى التشَعُّثِ ضَوءَ الشَّمْسِ فِي السُّرُجِ
- صَرَخْتُ فِيْهَا بِإِسْمِكَ كَيْ أُصَبِّرَهَامِنْ لُؤلُوءٍ بَعْدَ ما كَانَتْ مِنَ السَّيَجِ
- وَكَمْ فَتَحْتُ لِضَيْفِ الطَّيْفِ مِنْ سَرَفِيبَابَ المَنَايَا فَأَنْبَا عَمَّى لَمْ يَلِجِ
- وَكَمْ سَأَلْتُ حُدَاةَ العِيسِ أَنْ يَقِفُوافي رَسْمِ مَنْزِلِهِ أَوْ سَفْحِ مُنْعَرَجِ
- وكَمْ بَذَلْتُ جَميِعِي غَيْرَ مُكْتَرِثٍوَصُنْتُ سِرِّكَ في قَلْبٍ عَلَيْكَ شَجِي
- وَشِمْتُ بَرْقاً عَلى الجَرْعَاءِ أَخْفَقَ مِنْقَلْبِي عَلَيْكَ وَجَفنٍ فِيكَ مُخْتَلِجِ
- حَتَّى سَمِعُتُ لِكَ البُشْرَ لِتَهْنَأَ قَدْذُكِرْتَ ثَمَّ عَلى مَا فِيكَ مِنْ عِوَجِ
- وَصَارَ ثَبْتُكَ في مَجْرَى تَحَنُّنِ فِيإِيْجَابِ سِرِّى مِنْ نَفْسٍ عَلى نَهَجِ
- فَلَمْ أَقُلْ لِلصَّبَا مِنْ بَعْدِهَا احْتَمِلِيلِلَمِّ شَخْصِي وَلاَ نَحْوَ الخِيَامِ عُجِي