ما روضة خيم قيصومها
حجم الخط
- ما رَوضة خيم قيصومهاوَامتَد في أَطرافِها آسها
- تعطر القاطن أَنوارهاوَتنعش المَصروع أَنفاسها
- تبسم الفضي مِن وردِهاإِذ سَرقَ الذَهبي حراسها
- وَنقط الطل رَياحينهاوَزالَ عَن أَوراقِها باسها
- وَقَد غَزاها الصُبح ريح الصبافَاشتبهت في الحال أَجناسها
- فَطولها يشبه عرضهاوَعَجزها يشبه رَأسها
- وَاقتحمت للحرب فُرسانهاوَصَوتَت للجَري أَفراسها
- كَأَنَّها بكر وَأَحلافهالَما أَتى للثار جساسها
- عجبت مِن مَعركة قَد وَرىعلى أَديم الأَرض مقياسها
- لا تَخشَ مِن قضبانها إِنَّمامآتم الرَوضة أَعراسها
- أَعجَب مِن حَضرة فَضل بِهاترشف خمر الفَضل جلاسها
- سَمَت عَن الأَفلاك أَفلاكهاوَطاوَل العيوق نبراسها
- راووقها يا صاح تَحريرهاوَكاسها في الحان قرطاسها
- يعلم عبد اللَه قَد أَشرَقَتوَطابَ للزوار إِيناسها
- إِنسان عين المَجد بَل عَينهغواص در الفَضل غطاسها
- ما حلت عَن أَعتابه رَغبةعَن حَضرة أَسكرني كاسها
- وَإِنَّما قيدت في حرفةقَد أَشغل الخاطر وسواسها
- لا أَعرف الغمض وَطيب الكَرىإِلا إِذا ما تم كراسها
- قَد عاقَني الدَهر بإشراكهوَصد نَفسي عَنكَ افلاسها
- فَاعذر أَبا السَعد وَفَخر الوَرىوَمن لأَرباب العُلى راسها