أحدثه إذا غفل الرقيب
بهاء الدين زهيرمملوكيالوافرالباء
حجم الخط
- أُحَدِّثُهُ إِذا غَفَلَ الرَقيبُوَأَسأَلُهُ الجَوابَ فَلا يُجيبُ
- وَأَطمَعُ حينَ أَعطِفُهُ عَساهُيَلينُ لِأَنَّهُ غُصنٌ رَطيبُ
- أَذوبُ إِذا سَمِعتُ لَهُ حَديثاًتَكادُ حَلاوَةٌ فيهِ تَذوبُ
- وَيَخفِقُ حينَ يُبصِرُهُ فُؤاديوَلا عَجَبٌ إِذا رَقَصَ الطَروبُ
- لَقَد أَضحى مِنَ الدُنيا نَصيبيوَما لِيَ مِنهُ في الدُنيا نَصيبُ
- فَيا مَولايَ قُل لي أَيُّ ذَنبٍجَنَيتُ لَعَلَّني مِنهُ أَتوبُ
- أَراكَ عَلَيَّ أَقسى الناسِ قَلباًوَلي حالٌ تَرِقُّ لَهُ القُلوبُ
- حَبيبٌ أَنتَ قُل لي أَم عَدُوٌّفَفِعلُكَ لَيسَ يَفعَلُهُ حَبيبُ
- حَبيبي فيكَ أَعدائي ضُروبٌحَسودٌ عاذِلٌ واشٍ رَقيبُ
- وَها أَنا ذا وَحَقِّكَ في جِهادٍعَسى مِن وَصلِكَ الفَتحُ القَريبُ
- سَأُظهِرُ في هَواكَ إِلَيكَ سِرّيوَما أَدري أَأُخطِئُ أَم أُصيبُ
- أَرى هَذا الجَمالَ دَليلَ خَيرٍيُبَشِّرُني بِأَنّي لا أَخيبُ