عصينا فيك أحداث الليالي
الشريف الرضيعباسيالوافرمدحالياء
- ١عَصَينا فيكَ أَحداثَ اللَياليوَطاوَعنا المَكارِمَ وَالمَعالي
- ٢وَفيكَ رَجَمتُ أَحشاءَ الأَعاديبِأَطرافِ الذَوابِلِ وَالنِصالِ
- ٣وَعُذتُ بِجانِبَيكَ مِنَ الرَزايامَعاذي في الهَواجِرِ بِالظِلالِ
- ٤دَعَوتُكَ يَومَ دافَعَ عَنكَ نَحريجِناياتِ الصَوارِمِ وَالعَوالي
- ٥فَما خَلِبَ النَوائِبُ مِنكَ بَرقاًيَدُلُّ عَلى الوَفاءِ إِذا بَدا لي
- ٦وَما هَولُ الفُؤادِ مِنَ التَصافيبَعيدٌ مِن فُؤادٍ فيهِ خالي
- ٧وَلَم أَعلَم كَعِلمِ بَني زَمانيبِأَنَّ القُربَ داعِيَةُ المَلالِ
- ٨وَأَنَّكَ حينَ تَطمَعُ في نِضاليوَتَعلَمُ أَنَّ لي سَبقَ النِضالِ
- ٩كَماشٍ في الهِياجِ بِلا حُسامٍوَساعٍ في الظَلامِ بِلا ذُبالِ
- ١٠وَإِنّي في زَماني مِن رِجالٍمِزاجُ وِدادِهِم ماءُ التَقالي
- ١١شِمالُ المالِ تَعلو عَن يَمينيوَيُمنى المَجدِ تَقصُرُ عَن شِمالي
- ١٢أَقولُ لَهِمَّتي لَمّا أَبَت ليمُعاتَبَةَ المَلولِ عَلى الوِصالِ
- ١٣أُعاتِبُهُ لَعَلَّ العَتبَ يَشفيوَإِن كانَ الزَعيمَ بِكَسفِ بالي
- ١٤وَلَو لَم يَبلُغِ العُتبى بِقَولٍلَعاتَبناهُ بِالبيضِ الصِقالِ
- ١٥رَأى العُذّالُ بَذلَ المالِ طَبعيوَأَسبابَ الشَجاعَةِ مِن خِلالي
- ١٦فَلَم أُعذَل عَلى خَوضِ المَناياوَلَم أُعتَب عَلى بَذلِ النَوالِ
- ١٧أَبَت هِمَمي تَسيغُ الماءَ صَفواًإِذا ما الذُلُّ حامَ عَلى الزُلالِ
- ١٨أُذَمُّ عَلى العُلى ظُلماً لِأَنّيأَعُلُّ بِمائِها ظَمَأَ السُؤالِ
- ١٩وَما زِلنَ العَواطِلُ كُلَّ يَومٍمِنَ العَلياءِ يَذمُمنَ الحَوالي
- ٢٠وَلَمّا ماطَلَت بِالحَربِ سَعدٌسَنَنّا المَوتَ فيها بِالمِطالِ
- ٢١أَثَرنا في قَبائِلِها عَجاجاًتَرَكنا مِنهُ أَثراً في الهِلالِ
- ٢٢فَمَن يُهدي لِآلِ تَميمَ عَتبيمُقيماً في ذُرى الأَسَلِ الطِوالِ
- ٢٣مَنَحتُكُمُ الوِدادَ فَلَم تَوُدّوافَأَلقَيتُ المَلامَ عَلى فِعالي
- ٢٤وَلَستُ بِباسِطٍ كَفّي لِأَنّيأَرى الأَفلاكَ تَقصُرُ عَن مَنالي