سواك الذي ودي لديه مضيع
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالباء
حجم الخط
- سِواكَ الَّذي وُدّي لَدَيهِ مُضَيَّعٌوَغَيرُكَ مَن سَعيِي إِلَيهِ مُخَيَّبُ
- وَوَاللَهِ ما آتيكَ إِلّا مَحَبَّةًوَإِنِّيَ في أَهلِ الفَضيلَةِ أَرغَبُ
- أَبُثُّ لَكَ الشُكرَ الَّذي طابَ نَشرُهُوَأُطري بِما أُثني عَلَيكَ وَأُطرِبُ
- فَما لِيَ أَلقى دونَ بابِكَ جَفوَةًلِغَيرِكَ تُعزى لا إِلَيكَ وَتُنسَبُ
- أُرِدُّ بِرَدِّ البابِ إِن جِئتُ زائِراًفَيا لَيتَ شِعري أَينَ أَهلٌ وَمَرحَبُ
- وَلَستُ بِأَوقاتِ الزِيارَةِ جاهِلاًوَلا أَنا مِمَّن قُربُهُ يُتَجَنَّبُ
- وَقَد ذَكَروا في خادِمِ القَومِ أَنَّهُبِما كانَ مِن أَخلاقِهِم يَتَهَذَّبُ
- فَهَلّا سَرَت مِنكَ اللَطافَةُ فيهِمُوَأَعتَدتَهُم آدابَها فَتَأَدَّبوا
- وَتَصعُبُ عِندي حالَةٌ ما أَلِفتُهاعَلى أَنَّ بُعدي عَن جَنابِكَ أَصعَبُ
- وَأُمسِكُ نَفسي عَن لِقائِكَ كارِهاًأُغالِبُ فيكَ الشَوقَ وَالشَوقُ أَغلَبُ
- وَأَغضَبُ لِلفَضلِ الَّذي أَنتَ رَبُّهُلِأَجلِكَ لا أَنّي لِنَفسِيَ أَغضَبُ
- وَآنَفُ إِمّا عِزَّةً مِنكَ نِلتُهاوَإِمّا لِإِذلالٍ بِهِ أَتَعَتَّبُ
- وَإِذ كُنتُ لَم أَعتَد لِهاتَيكَ ذِلَّةًفَحَسبي بِها مِن خَجلَةٍ حينَ أَذهَبُ