رسول الرضا أهلا وسهلا ومرحبا
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالباء
- ١رَسولُ الرِضا أَهلاً وَسَهلاً وَمَرحَباحَديثُكَ ما أَحلاهُ عِندي وَأَطيَبا
- ٢وَيا مُهدِياً مِمَّن أُحِبُّ سَلامَهُعَلَيكَ سَلامُ اللَهِ ما هَبَّتِ الصَبا
- ٣وَيا مُحسِناً قَد جاءَ مِن عِندِ مُحسِنٍوَيا طَيِّباً أَهدى مِنَ القَولِ طَيِّبا
- ٤لَقَد سَرَّني ما قَد سَمِعتُ مِنَ الرِضاوَقَد هَزَّني ذاكَ الحَديثُ وَأَطرَبا
- ٥وَبَشَّرتَ بِاليَومِ الَّذي فيهِ نَلتَقيأَلا إِنَّهُ يَومٌ يَكونُ لَهُ نَبا
- ٦فَعَرِّض إِذا ما جُزتَ بِالبانِ وَالحِمىوَإِيّاكَ أَن تَنسى فَتَذكُرَ زَينَبا
- ٧سَتَكفيكَ مِن ذاكَ المُسَمّى إِشارَةٌوَدَعهُ مَصوناً بِالجَمالِ مُحَجَّبا
- ٨أَشِر لي بِوَصفٍ واحِدٍ مِن صِفاتِهِتَكُن مِثلَ مَن سَمّى وَكَنّى وَلَقَّبا
- ٩وَزِدنِيَ مِن ذاكَ الحَديثِ لَعَلَّنيأُصَدِّقُ أَمراً كُنتُ فيهِ مُكَذِّبا
- ١٠سَأَكتُبُ مِمّا قَد جَرى في عِتابِناكِتاباً بِدَمعي لِلمُحِبّينَ مُذهَبا
- ١١عَجِبتُ لَطيفٍ زارَ بِاللَيلِ مَضجَعيوَعادَ وَلَم يَشفِ الفُؤادَ المُعَذَّبا
- ١٢فَأَوهَمَني أَمراً وَقُلتُ لَعَلَّهُرَأى حالَةً لَم يَرضَها فَتَجَنَّبا
- ١٣وَما صَدَّ عَن أَمرٍ مُريبٍ وَإِنَّمارَآني قَتيلاً في الدُجى فَتَهَيَّبا