لك الله من وال ولي مقرب
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالباء
حجم الخط
- لَكَ اللَهُ مِن والٍ وَلِيٍّ مُقَرَّبِفَكَم لَكَ مِن يَومٍ أَغَرَّ مُحَبَّبِ
- حَلَلتَ مِنَ المَجدِ المُمَنَّعِ في الوَرىبِأَرفَعِ بَيتٍ في العَلاءِ مُطَنَّبِ
- يُقَصِّرُ عَن أَمثالِهِ كُلُّ قَيصَرٍوَيُغلَبُ عَن أَمثالِهِ كُلُّ أَغلَبِ
- فَيا طالِباً لِلجودِ مِن غَيرِ جَلدَكٍنَصَحتُكَ لا تَتعَب وَلا تَتَطَلَّبِ
- جَوادٌ مَتى تَحلُل بِواديهِ تَلقَهُكَما قيلَ في آلِ الجَوادِ المُهَلَّبِ
- أَحَقُّ بِما قالَ ابنُ قَيسٍ لِمالِكٍوَأَولى بِما قالَ ابنُ أَوسٍ لِمُصعَبِ
- وَلَو شاهَدَ العِجلِيُّ جَدواهُ ما اِنتَمىلِعِكرِمَةَ الفَيّاضِ يَوماً وَحَوشَبِ
- مُقيمٌ عَلى الخُلقِ الجَميلِ وَبَعضُهُمكَثيرُ اِستِحالاتٍ كَحَرباءِ تَنضُبِ
- مَقالٌ تُفَدّيهِ أَوائِلُ وائِلٍوَتَعبُدُهُ حُسناً أَعارِبُ يَعرُبِ
- هُوَ الزَهَرُ الغَضُّ الَّذي في كِمامِهِأَوِ اللُؤلُؤُ الرَطبُ الَّذي لَم يُثَقَّبِ
- خَليلَيَّ عوجا بي عَلى النَدبِ جَلدِكٍأَقَضِّ لُباناتِ الفُؤادِ المُعَذَّبِ
- فَتىً ماجِدٌ طابَت مَواهِبُ كَفِّهِفَلا تُذكِراني بَعدَها أُمَّ جُندَبِ