لا تعتب الدهر في خطب رماك به
بهاء الدين زهيرمملوكيالبسيطالباء
حجم الخط
- لا تَعتِبِ الدَهرَ في خَطبٍ رَماكَ بِهِإِنِ اِستَرَدَّ فَقِدماً طالَ ما وَهَبا
- حاسِب زَمانَكَ في حالَي تَصَرُّفِهِتَجِدهُ أَعطاكَ أَضعافَ الَّذي سَلَبا
- وَاللَهُ قَد جَعَلَ الأَيّامَ دائِرَةًفَلا تَرى راحَةً تَبقى وَلا تَعَبا
- وَرَأسُ مالِكَ وَهِيَ الروحُ قَد سَلَمَتلا تَأسَفَنَّ لِشَيءٍ بَعدَها ذَهَبا
- ما كُنتُ أَوَّلَ مَمنُوٍّ بِحادِثَةٍكَذا مَضى الدَهرُ لا بِدعاً وَلا عَجَبا
- وَرُبَّ مالٍ نَما مِن بَعدِ مَرزِأَةٍأَما تَرى الشَمعَ بَعدَ القَطِّ مُلتَهِبا