قصائد

أجدك ما ينفك يسري لزينبا

البحتريعباسيالطويلالباء

  1. ١أَجِدَّكَ ما يَنفَكُّ يَسري لِزَينَباخَيالٌ إِذا آبَ الظَلامُ تَأَوَّبا
  2. ٢سَرى مِن أَعالي الشامِ يَجلُبُهُ الكَرىهُبوبَ نَسيمِ الرَوضِ تَجلُبُهُ الصَبا
  3. ٣وَما زارَني إِلّا وَلِهتُ صَبابَةًإِلَيهِ وَإِلّا قُلتُ أَهلاً وَمَرحَبا
  4. ٤وَلَيلَتَنا بِالجَزعِ باتَ مُساعِفاًيُريني أَناةَ الخَطوِ ناعِمَةَ الصِبا
  5. ٥أَضَرَّت بِضَوءِ البَدرِ وَالبَدرُ طالِعٌوَقامَت مَقامَ البَدرِ لَمّا تَغَيَّبا
  6. ٦وَلَو كانَ حَقّا ما أَتَتهُ لَأَطفَأَتغَليلا وَلَاِفتَكَّت أَسيراً مُعَذَّبا
  7. ٧عَلِمتُكِ إِن مَنَّيتِ مَنَّيتِ مَوعِداًجَهاماً وَإِن أَبرَقتِ أَبرَقتِ خُلَّبا
  8. ٨وَكُنتُ أَرى أَنَّ الصُدودَ الَّذي مَضىدَلالٌ فَما إِن كانَ إِلّا تَجَنُّبا
  9. ٩فَوا أَسَفي حَتّامَ أَسأَلُ مانِعاًوَآمَنُ خَوّاناً وَأُعتِبُ مُذنِبا
  10. ١٠سَأَثني فُؤادي عَنكِ أَو أَتبَعُ الهَوىإِلَيكِ إِنِ اِستَعصى فُؤادِيَ أَو أَبى
  11. ١١أَقولُ لِرَكبٍ مُعتَفينَ تَدَرَّعواعَلى عَجَلٍ قِطعاً مِنَ اللَيلِ غَيهَبا
  12. ١٢رِدوا نائِلَ الفَتحِ بنِ خاقانَ إِنَّهُأَعَمُّ نَدىً فيكُم وَأَقرَبُ مَطلَبا
  13. ١٣هُوَ العارِضُ الثَجّاجُ أَخضَلَ جودُهُوَطارَت حَواشي بَرقِهِ فَتَلَهَّبا
  14. ١٤إِذا ما تَلَظّى في وَغى أَصعَقَ العِدىوَإِن فاضَ في أَكرومَةٍ غَمَرَ الرُبا
  15. ١٥رَزينٌ إِذا ما القَومُ خَفَّت حُلومُهُموَقورٌ إِذا ما حادِثُ الدَهرِ أَجلَبا
  16. ١٦حَياتُكَ أَن يَلقاكَ بِالجودِ راضِياًوَمَوتُكَ أَن يَلقاكَ بِالبَأسِ مُغضَبا
  17. ١٧حَرونٌ إِذا عازَرتَهُ في مُلِمَّةٍفَإِن جِئتَهُ مِن جانِبِ الذُلِّ أَصحَبا
  18. ١٨فَتىً لَم يُضَيِّع وَجهَ حَزمٍ وَلَم يَبِتيُلاحِظُ أَعجازَ الأُمورِ تَعَقُّبا
  19. ١٩إِذا هَمَّ لَم يَقعُد بِهِ العَجزُ مَقعَداًوَإِن كَفَّ لَم يَذهَب بِهِ الخُرقُ مَذحَبا
  20. ٢٠أُعيرَ مَوَدّاتِ الصُدورِ وَأُعطِيَتيَداهُ عَلى الأَعداءِ نَصرا مُرَهِّبا
  21. ٢١وَقَيناكَ صَرفَ الدَهرِ بِالأَنفُسِ الَّتيتُبَجِّلُ لا نَألوكَ أُمّاً وَلا أَبا
  22. ٢٢فَلَم تَخلُ مِن فَضلٍ يُبَلِّغُكَ الَّتيتَرومُ وَمِن رَأيٍ يُريكَ المُغَيَّبا
  23. ٢٣وَما نَقَمَ الحُسّادُ إِلّا أَصالَةًلَدَيكَ وَفِعلاً أَريَحِيّاً مُهَذَّبا
  24. ٢٤وَقَد جَرَّبوا بِالأَمسِ مِنكَ عَزيمَةًفَضَلتَ بِها السَيفَ الحُسامَ المُجَرَّبا
  25. ٢٥غَداةَ لَقيتَ اللَيثَ وَاللَيثُ مُخدِرٌيُحَدِّدُ ناباً لِلِّقاءِ وَمَخلَبا
  26. ٢٦يُحَصِّنُهُ مِن نَهرِ نَيزَكَ مَعقِلٌمَنيعٌ تَسامى غابُهُ وَتَأَشَّبا
  27. ٢٧يَرودُ مَغاراً بِالظَواهِرِ مُكثِباوَيَحتَلُّ رَوضاً بِالأَباطِحِ مُعشِبا
  28. ٢٨يُلاعِبُ فيهِ أُقحُواناً مُفَضَّضاًيَبِصُّ وَحَوذاناً عَلى الماءِ مُذهَبا
  29. ٢٩إِذا شاءَ غادى عانَةً أَو عَدا عَلىعَقائِلِ سِربٍ أَو تَقَنَّصَ رَبرَبا
  30. ٣٠يَجُرُّ إِلى أَشبالِهِ كُلَّ شارِقٍعَبيطاً مُدَمّاً أَو رَميلاً مُخَضَّبا
  31. ٣١وَمَن يَبغِ ظُلماً في حَريمِكَ يَنصَرِفإِلى تَلَفٍ أَو يُثنَ خَزيانَ أَخيَبا
  32. ٣٢شَهِدتُ لَقَد أَنصَفتَهُ يَومَ تَنبَريلَهُ مُصلِتاً عَضباً مِنَ البيضِ مِقضَبا
  33. ٣٣فَلَم أَرَ ضِرغامَينِ أَصدَقَ مِنكُماعِراكاً إِذا الهَيّابَةُ النِكسُ كَذَّبا
  34. ٣٤هِزَبرٌ مَشى يَبغي هِزَبراً وَأَغلَبٌمِنَ القَومِ يَغشى باسِلَ الوَجهِ أَغلَبا
  35. ٣٥أَدَلَّ بِشَغبٍ ثُمَّ هالَتهُ صَولَةٌرَآكَ لَها أَمضى جَناناً وَأَشغَبا
  36. ٣٦فَأَحجَمَ لَمّا لَم يَجِد فيكَ مَطمَعاًوَأَقدَمَ لَمّا لَم يَجِد عَنكَ مَهرَبا
  37. ٣٧فَلَم يُغنِهِ أَن كَرَّ نَحوَكَ مُقبِلاًوَلَم يُنجِهِ أَن حادَ عَنكَ مُنَكِّبا
  38. ٣٨حَمَلتَ عَلَيهِ السَيفَ لا عَزمُكَ اِنثَنىوَلا يَدُكَ اِرتَدَّت وَلا حَدُّهُ نَبا
  39. ٣٩وَكُنتَ مَتى تَجمَع يَمينَيكَ تَهتِكِ الضَريبَةَ أَو لا تُبقِ لِلسَيفِ مَضرِبا
  40. ٤٠أَلَنتَ لِيَ الأَيّامَ مِن بَعدِ قَسوَةٍوَعاتَبتَ لي دَهري المُسيءَ فَأَعتَبا
  41. ٤١وَأَلبَستَني النُعمى الَّتي غَيَّرَت أَخيعَلَيَّ فَأَضحى نازِحَ الوُدِّ أَجنَبا
  42. ٤٢فَلا فُزتُ مِن مَرِّ اللَيالي بِراحَةٍإِذا أَنا لَم أُصبِح بِشُكرِكَ مُتعَبا
  43. ٤٣عَلى أَنَّ أَفوافَ القَوافي ضَوامِنٌلِشُكرِكَ ما أَبدى دُجى اللَيلِ كَوكَبا
  44. ٤٤ثَناءٌ تَقَصّى الأَرضَ نَجداً وَغائِراًوَسارَت بِهِ الرُكبانُ شَرقاً وَمَغرِبا