زاد خط العذار في الخد حسنا
شهاب الدين الخفاجيعثمانيالخفيفغزلالنون
- ١زاد خَطُّ العِذارِ في الخَدِّ حُسْنَافهْو حَرْفٌ قد جاء فيه لِمَعْنَى
- ٢كلَّ حِينٍ داعِي الغرام يُنادِيرَحِمَ اللّهُ كلَّ قلبٍ مُعَنَّى
- ٣قُمْ خَلِيلِي نَبْكِي الديارَ سُحَيْراًلا يكونُ الحَمَامُ أطْربَ مِنَّا
- ٤لا تَلُمْنِي إن ساء فيك ظُنونِيكُلُّ مَن ضَنَّ بالأحِبَّةِ ظَنَّا
- ٥كم حَبِيبٍ إذا أردْتُ سُلُوّاًعنه قال الدَّلالُ مَهْلاً تأَنَّى
- ٦وبَناتُ القلوب مُعْتِذراتٌشافِعاتٌ له إذا الليلُ جَنَّا
- ٧مُذْنِبٌ ليس يقْبَل العُذْرَ مِنِّيوإذا ما جَنَى عليَّ تجَنَّى
- ٨كلُّ صَدٍ إن لم يكنْ عن مَلالٍفهْو وَصْلٌ به الرَّقِيبُ تَعَنَّى
- ٩إنما القلبُ دَارُه وهَواهُدَاخِلٌ فيه ليس يطلُب إذْنَا
- ١٠عَلَّموا حَظِّيَ الصُّدودَ فَوَلَّىواخْتَفيْنَا فالهَجْرُ يسألُ عَنَّا
- ١١لم تَذُقْ قَطْرةً من الوصلِ حِيناًوشَرِبْنَا الوِصالَ دَنّاً فَدَنَّا
- ١٢مِن قَضيبٍ يَميسُ في الرَّوْضِ تِيهاًلِيُرِي الغُصْنَ كَيْفَما يَتَثَنَّى
- ١٣أسْمَرُ الْقَدِّ منه ينْهزِم اللَّوْمُ إذا جاد في الصَّبابةِ طَعْنَا
- ١٤وأرى المَنْزِلَ الخَرابَ إذا ماحَلَّ فيه الأحْبابُ رَوْضاً أغَنَّا