أورى الهوى بحشاي زندا
ابن النقيبعثمانيمجزوءغزلالدال
- ١أورى الهوى بحشاي زنداوحسبت فيه الغيَّ رشدا
- ٢بَكَرَ الحمام مُرجّعاًيشدو على الروض المُندّى
- ٣فذكرتُ سالفة الهوىومراتع الرشأ المفدًى
- ٤رشأ أغنّ مهفهفكالورد أنفاساً وخدا
- ٥خَنِثُ المعاطف قد حكاه الغصن أعطافاً وقدا
- ٦خامرت فيه من الهوىما لا أرى لي منه بُدّا
- ٧جُرَعٌ ألذّ من الكرىأَلفيت فيها الغيَّ رُشْدَا
- ٨كانت وكان الدهر مئناسا وصفو العيش رغدا
- ٩أيامَ أَهْصُرُ للمنىغُصْناً يرفُّ به وينْدى
- ١٠وأَجرُّ من رَوْقِ الصِباونعيمِه الموصولِ بُرْدا
- ١١يا حسنها نُعمى عليّمفاضة ومنىً ورِفْدَا
- ١٢ويداً لأيام الصِباوعوارفاً للدهر تُسدى
- ١٣تحكي عوارفَ سيّدأَضحى لَدَى العلياء فرْدَا
- ١٤قاضي العساكر من أنافَ على الورى كَرَماً ومجدَا
- ١٥مَوْلى له شِيَمٌ تفوقُ على الصِبا كَرمَاً وعهدا
- ١٦وفضائِلٌ ممنوحَةٌأضحت لجيد الدهر عِقْدَا
- ١٧حازَ الفخار بطيبِ أعراقٍ زكا حَسَباً وجداً
- ١٨وحَوى رِهان الفَضل حتى لم يدعْ لعلاء نِدَّا
- ١٩مولاي هاكَ خريدةًمنهوكة الألحاظ نَهْدَا
- ٢٠أولي بها سبباً إِلىعَلياك والكرم المفدى
- ٢١غرّاء قد ألبستهاوشْياً بمدحك مستجدا
- ٢٢أمَّتْ رحابَك والرجاء يحفها صَدَراً وورْدَا
- ٢٣واسلم ودمْ تولي الجميل مُرَفِهاً وتنيل قصْدَا
- ٢٤ما راح يشدو العندليبفيذكرُ المشتاق نجدا