يا ضلوعي تلهبي في اكتئاب
الأبيورديأندلسيالخفيفالباء
- ١يا ضُلُوعي تَلَهَّبي في اكْتِئابِيا دُموعي تَأَهَّبي لِانْسِكابِ
- ٢إِنَّ بَرْحَ الغَرامِ يَنْزِفُ دَمْعاًراضَ شَوْقي إِباءَهُ في التَّصابِي
- ٣وَكَذا الماءُ لَيْسَ يُجْريهِ إِلَّاوَهَجُ النارِ مِنْ غُصونٍ رِطابِ
- ٤وَبلائِي ثَلاثَةٌ طَرَقَتْنِيبِسُهادٍ وَلَوْعَةٍ وَانْتحابِ
- ٥حَنّةٌ بَعْدَ صَيْحَةٍ وَنَعيبٌمِنْ مَطِيٍّ وَسَائِقٍ وَغُرابِ
- ٦فَتَقَضَّتْ شَبيبَتِي بَيْنَ شَكْوَىوَتَجَنٍّ وَهِجْرَةٍ وَعِتابِ
- ٧والْتِفاتي إِلى سِنِيَّ يُرينيعَددَاً لَيْسَ يَقْتَضي غَدْرُها بي
- ٨شَابَ رَأْسِي وَلَمْ تَمَسَّ يَمينيذَنَبَ الأَرْبَعِينَ عِنْدَ حِسابي
- ٩وَرَأَتْ شَيْبيَ الرَّبابُ فَقالتْما جَناهُ فُقُلتُ حُبُّ الرَّبابِ
- ١٠مَلَكَتْ رِقِّيَ الصَّبابَةُ حَتّىخاضَ صُبْحُ المَشيبِ لَيْلَ الشَّبابِ