قصائد

يا ضلوعي تلهبي في اكتئاب

الأبيورديأندلسيالخفيفالباء

  1. ١يا ضُلُوعي تَلَهَّبي في اكْتِئابِيا دُموعي تَأَهَّبي لِانْسِكابِ
  2. ٢إِنَّ بَرْحَ الغَرامِ يَنْزِفُ دَمْعاًراضَ شَوْقي إِباءَهُ في التَّصابِي
  3. ٣وَكَذا الماءُ لَيْسَ يُجْريهِ إِلَّاوَهَجُ النارِ مِنْ غُصونٍ رِطابِ
  4. ٤وَبلائِي ثَلاثَةٌ طَرَقَتْنِيبِسُهادٍ وَلَوْعَةٍ وَانْتحابِ
  5. ٥حَنّةٌ بَعْدَ صَيْحَةٍ وَنَعيبٌمِنْ مَطِيٍّ وَسَائِقٍ وَغُرابِ
  6. ٦فَتَقَضَّتْ شَبيبَتِي بَيْنَ شَكْوَىوَتَجَنٍّ وَهِجْرَةٍ وَعِتابِ
  7. ٧والْتِفاتي إِلى سِنِيَّ يُرينيعَددَاً لَيْسَ يَقْتَضي غَدْرُها بي
  8. ٨شَابَ رَأْسِي وَلَمْ تَمَسَّ يَمينيذَنَبَ الأَرْبَعِينَ عِنْدَ حِسابي
  9. ٩وَرَأَتْ شَيْبيَ الرَّبابُ فَقالتْما جَناهُ فُقُلتُ حُبُّ الرَّبابِ
  10. ١٠مَلَكَتْ رِقِّيَ الصَّبابَةُ حَتّىخاضَ صُبْحُ المَشيبِ لَيْلَ الشَّبابِ