أتارك قلبي في لظى الوجد مجمرا
شهاب الدين الخفاجيعثمانيالطويلحزنالراء
- ١أتاركُ قلبي في لَظَى الوَجْدِ مَجْمَرَاوطِيبَ ثَناءٍ فوقه فَاح عَنْبَرَا
- ٢ترفَّقْ فما ابْيَضَّتْ دموعِي بعدَكُمْولكنَّها شَابَتْ وصبرِي تعَذَّرَا
- ٣فيَوْمِي كأيَّامِ القيامةِ طُولُهوأرْضِيَ أمْسَتْ لْلأعادِي مَحْشَرَا
- ٤وغُصْن قَوامٍ كلُّ غُصْنٍ لحُسْنِهبأوْراقِه من خَجْلةٍ قد تَسَتَّرا
- ٥وعَيْن له قد أهْدَتِ السُّقْمَ والهوَىفأهْدَى إلى أجْفانِها طَرْفِيَ الْكَرَى
- ٦إذا طَرَّزَ القِرْطاسَ وَشْيُ بنَانِهِتعَشَّق منه الطَّرْفُ خَدّاً مُعَذَّرَا
- ٧وما كان لَوْنُ التِّبْرِ أصْفَرَ إنَّمالِخَوْف نَداهُ بالنَّدَى صار أصْفَرَا