أتارك قلبي في لظى الوجد مجمرا
شهاب الدين الخفاجيعثمانيالطويلحزنالراء
حجم الخط
- أتاركُ قلبي في لَظَى الوَجْدِ مَجْمَرَاوطِيبَ ثَناءٍ فوقه فَاح عَنْبَرَا
- ترفَّقْ فما ابْيَضَّتْ دموعِي بعدَكُمْولكنَّها شَابَتْ وصبرِي تعَذَّرَا
- فيَوْمِي كأيَّامِ القيامةِ طُولُهوأرْضِيَ أمْسَتْ لْلأعادِي مَحْشَرَا
- وغُصْن قَوامٍ كلُّ غُصْنٍ لحُسْنِهبأوْراقِه من خَجْلةٍ قد تَسَتَّرا
- وعَيْن له قد أهْدَتِ السُّقْمَ والهوَىفأهْدَى إلى أجْفانِها طَرْفِيَ الْكَرَى
- إذا طَرَّزَ القِرْطاسَ وَشْيُ بنَانِهِتعَشَّق منه الطَّرْفُ خَدّاً مُعَذَّرَا
- وما كان لَوْنُ التِّبْرِ أصْفَرَ إنَّمالِخَوْف نَداهُ بالنَّدَى صار أصْفَرَا