مسيل الصبح طم على الكواكب
شهاب الدين الخفاجيعثمانيالوافرمدحالباء
حجم الخط
- مَسِيلُ الصبحِ طَمَّ على الكواكبْوقد ظمِئتْ إلى السَّيْرِ النَّجائِبْ
- تقلَّص ذَيْلُ عَزْمِك في مَسِيرٍله طَيْفُ العُلَى خِدْنٌ مُصاحِبْ
- بِوَرْيٍ أعْوجِيٍ قَبَّلَتْهُبغُرَّتِهِ الأهِلَّةُ والكواكبْ
- جَرَتْ مِن خَلْفِهِ النَّسماتُ حتىسَرَتْ مُعْتلةً فيه الجَنائِبْ
- عليه مِن لَيالِ الوصلِ بُرْدٌوقد أهْدَتْ له الغِيدُ الذَّوائِبْ
- إذا ما خَبَّ خِلْتَ الطَّيْفَ وَافَىلِجُنْحِ الليلِ مِن خَوْفِ المُراقِبْ
- مَعارِفُه كأهْدابٍ تَبدَّتْلِوَجْه الأرْضِ تَدْنُو كالْمَراقِبْ
- عَلاهُ مُحدِّثٌ قد جَلَّ عنهلجارِيه تمائمُ في التَّرائِبْ
- بعَزْمٍ يَفْرَقُ الهِنْدِيُّ منهمَضَاءً قصَّرتْ عنه القَواضِبْ
- ورَأْيٍ زَفَّ بِكْرَ الفكرِ يَزْهُولِتخْطُبهَا المَعالِي والمراتِبْ