قصائد

خد الربيع من الحياء توردا

شهاب الدين الخفاجيعثمانيالكاملغزلالدال

  1. ١خَدُّ الربيع من الحَياءِ تَوَرَّدَاخَجَلاً لِمَا أهْدَى إليه من النَّدَى
  2. ٢وبَنَفْسَجُ الكُثْبانِ أطْرقَ رأسُهلَّما رأَى صُدْغَ الحبيبِ تجعَّدَا
  3. ٣وأرى الخريفَ اشْتَمَّ أنْفاسَ الشِّتَأفاصْفَرَّ مِنه خِيفَةً لمَّا بَدا
  4. ٤ورأَى جيوشَ سُيُولِه قد أقْبلَتْوعليه حُلَّةَ سُنْدُسٍ فتَجَرَّدَا
  5. ٥والسُّحْب تنْثُر لُؤْلُؤاً وغُصونُهبأَكُفِّ أوراقٍ تُفَرِّقُ عَسْجَدَأ
  6. ٦والنَّجْمُ كحَّلَه الظلامُ بإثْمِدٍمُذْ خالَه في الجَوِّ طَرْفاً أرْمَدَا
  7. ٧رَوضٌ تبَسَّم للوُفودِ بمَبْسَمٍللرَّوضِ عَذْبِ المُجْتَنَى والمُجْتَدَى
  8. ٨ما ذَاقَ فيه السُّهْدَ إلاَّ ناظِرٌللنَّرْجِسِ الغَضِّ الشَّهِيِّ تَسَهَّدَا