خد الربيع من الحياء توردا
شهاب الدين الخفاجيعثمانيالكاملغزلالدال
- ١خَدُّ الربيع من الحَياءِ تَوَرَّدَاخَجَلاً لِمَا أهْدَى إليه من النَّدَى
- ٢وبَنَفْسَجُ الكُثْبانِ أطْرقَ رأسُهلَّما رأَى صُدْغَ الحبيبِ تجعَّدَا
- ٣وأرى الخريفَ اشْتَمَّ أنْفاسَ الشِّتَأفاصْفَرَّ مِنه خِيفَةً لمَّا بَدا
- ٤ورأَى جيوشَ سُيُولِه قد أقْبلَتْوعليه حُلَّةَ سُنْدُسٍ فتَجَرَّدَا
- ٥والسُّحْب تنْثُر لُؤْلُؤاً وغُصونُهبأَكُفِّ أوراقٍ تُفَرِّقُ عَسْجَدَأ
- ٦والنَّجْمُ كحَّلَه الظلامُ بإثْمِدٍمُذْ خالَه في الجَوِّ طَرْفاً أرْمَدَا
- ٧رَوضٌ تبَسَّم للوُفودِ بمَبْسَمٍللرَّوضِ عَذْبِ المُجْتَنَى والمُجْتَدَى
- ٨ما ذَاقَ فيه السُّهْدَ إلاَّ ناظِرٌللنَّرْجِسِ الغَضِّ الشَّهِيِّ تَسَهَّدَا