خد الربيع من الحياء توردا
شهاب الدين الخفاجيعثمانيالكاملغزلالدال
حجم الخط
- خَدُّ الربيع من الحَياءِ تَوَرَّدَاخَجَلاً لِمَا أهْدَى إليه من النَّدَى
- وبَنَفْسَجُ الكُثْبانِ أطْرقَ رأسُهلَّما رأَى صُدْغَ الحبيبِ تجعَّدَا
- وأرى الخريفَ اشْتَمَّ أنْفاسَ الشِّتَأفاصْفَرَّ مِنه خِيفَةً لمَّا بَدا
- ورأَى جيوشَ سُيُولِه قد أقْبلَتْوعليه حُلَّةَ سُنْدُسٍ فتَجَرَّدَا
- والسُّحْب تنْثُر لُؤْلُؤاً وغُصونُهبأَكُفِّ أوراقٍ تُفَرِّقُ عَسْجَدَأ
- والنَّجْمُ كحَّلَه الظلامُ بإثْمِدٍمُذْ خالَه في الجَوِّ طَرْفاً أرْمَدَا
- رَوضٌ تبَسَّم للوُفودِ بمَبْسَمٍللرَّوضِ عَذْبِ المُجْتَنَى والمُجْتَدَى
- ما ذَاقَ فيه السُّهْدَ إلاَّ ناظِرٌللنَّرْجِسِ الغَضِّ الشَّهِيِّ تَسَهَّدَا