لقد سبقتك اليوم عيناك سبقة
حجم الخط
- لَقَدَ سَبَقَتكَ اليَومَ عَيناكَ سَبقَةًوَأَبكاكَ مِن عَهدِ الشَبابِ مَلاعِبُه
- وَتُذكارُ عَيشٍ قَد مَضى لَيسَ راجِعاًلَنا أَبَداً أَو يَرجِعَ الدَرَّ حالِبهُ
- وَبالزَورِ زَورِ الرَقمَتَينِ لَنا شَجاًإِذا نَدِيَت قيعانُهُ وَمَذاهِبُه
- بِلادٌ مَتى تُشرِف طَويلُ جِبالِهاعَلى تَرَفٍ يَجلِب لَكَ الشَوقَ جالِبُه
- كَأَنَّ فُؤادي في يَدٍ ضَبَثَت بِهِمُحاذِرَةً أَن يَقضِبَ الحَبلَ قاضِبُه
- وَأَشفِقُ مِن وَشكِ الفِراقِ وَإِنَّنيأَظُنُّ لَمَحمولٌ عَلَيهِ فَراكِبُه
- نَظَرتُ وَدوني السُحقُ مِن نَخلِ بارِقٍبِنَظرَةِ سامي الطَرَفِ حُجنٌ مَخالِبُه
- لِأُبصِرَ ناراً بِالجَواءِ وَدونَهامَسيرَةُ شَهرٍ لا يُعَرِّسُ راكِبُه
- أُحِبُّكُم يا مَيُّ حُبَّينِ مِنهُماقَديمٌ وَحُبٌّ حينَ شَبَّت شَبائِبُه
- إِذا إِجتَمَعا قالَ القَديمُ غَلَبتُهُوَقالَ الَّذي مِن بَعدِهِ أَنا غالِبُه
- أَلا لَيتَ شِعري هَل تَغَيَّرَ بَعدَناصَرائِمُ جَنبَي مِخيَطٍ وَجَنائِبُه
- وَهَل تَرَكَ الحَومانُ بَعدي مَكانَهُوَهَل زالَ مِن بَطنِ الجُوَيِّ تَناضُبُه
- فَوَاللَهِ ما أَدري أَيَغلُِبُني الهَوىإِذا جَدَّ جِدُّ البَينِ أَم أَنا غالِبُه
- فَإِن أَسَتَطِع أَغلِب وَإِن يَغلِبِ الهَوىفَمِثلُ الَّذي لاقَيتُ يُغلَبُ صاحِبُه
- لَقَد طالَ هَبسُ الوَفدِ وَفدِ مُحارِبٍعَنِ المَجدِ لَم يَأذَن لَهُم بَعدَ حاجِبُه
- وَقالَ لَهُم كُرّوا فَلَستُ بِآذِنٍلَكُم أَبَداً أَو يَحصِيَ التُربَ حاسِبُه