لقد سبقتك اليوم عيناك سبقة

ابن ميادةعباسيالطويلحزنالباء

حجم الخط
  1. لَقَدَ سَبَقَتكَ اليَومَ عَيناكَ سَبقَةًوَأَبكاكَ مِن عَهدِ الشَبابِ مَلاعِبُه
  2. وَتُذكارُ عَيشٍ قَد مَضى لَيسَ راجِعاًلَنا أَبَداً أَو يَرجِعَ الدَرَّ حالِبهُ
  3. وَبالزَورِ زَورِ الرَقمَتَينِ لَنا شَجاًإِذا نَدِيَت قيعانُهُ وَمَذاهِبُه
  4. بِلادٌ مَتى تُشرِف طَويلُ جِبالِهاعَلى تَرَفٍ يَجلِب لَكَ الشَوقَ جالِبُه
  5. كَأَنَّ فُؤادي في يَدٍ ضَبَثَت بِهِمُحاذِرَةً أَن يَقضِبَ الحَبلَ قاضِبُه
  6. وَأَشفِقُ مِن وَشكِ الفِراقِ وَإِنَّنيأَظُنُّ لَمَحمولٌ عَلَيهِ فَراكِبُه
  7. نَظَرتُ وَدوني السُحقُ مِن نَخلِ بارِقٍبِنَظرَةِ سامي الطَرَفِ حُجنٌ مَخالِبُه
  8. لِأُبصِرَ ناراً بِالجَواءِ وَدونَهامَسيرَةُ شَهرٍ لا يُعَرِّسُ راكِبُه
  9. أُحِبُّكُم يا مَيُّ حُبَّينِ مِنهُماقَديمٌ وَحُبٌّ حينَ شَبَّت شَبائِبُه
  10. إِذا إِجتَمَعا قالَ القَديمُ غَلَبتُهُوَقالَ الَّذي مِن بَعدِهِ أَنا غالِبُه
  11. أَلا لَيتَ شِعري هَل تَغَيَّرَ بَعدَناصَرائِمُ جَنبَي مِخيَطٍ وَجَنائِبُه
  12. وَهَل تَرَكَ الحَومانُ بَعدي مَكانَهُوَهَل زالَ مِن بَطنِ الجُوَيِّ تَناضُبُه
  13. فَوَاللَهِ ما أَدري أَيَغلُِبُني الهَوىإِذا جَدَّ جِدُّ البَينِ أَم أَنا غالِبُه
  14. فَإِن أَسَتَطِع أَغلِب وَإِن يَغلِبِ الهَوىفَمِثلُ الَّذي لاقَيتُ يُغلَبُ صاحِبُه
  15. لَقَد طالَ هَبسُ الوَفدِ وَفدِ مُحارِبٍعَنِ المَجدِ لَم يَأذَن لَهُم بَعدَ حاجِبُه
  16. وَقالَ لَهُم كُرّوا فَلَستُ بِآذِنٍلَكُم أَبَداً أَو يَحصِيَ التُربَ حاسِبُه

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها