ألا رب أحزان شجاني طروقها
أبو العتاهيةعباسيالطويلحزنالقاف
حجم الخط
- أَلا رُبَّ أَحزانٍ شَجاني طُروقُهافَسَكَّنتُ نَفسي حينَ هَمَّ خُفوقُها
- وَلَن يَستَتِمَّ الصَبرَ مَن لا يَرُبُّهُوَلَن يَعرِفَ الأَحزانَ مَن لا يَذوقُها
- وَلِلناسِ خَوضٌ في الكَلامِ وَأَلسُنٌوَأَقرَبُها مِن كُلِّ خَيرٍ صَدوقُها
- وَما صَحَّ إِلّا شاهِدٌ صَحَّ غَيبُهُوَما تُنبِتُ الأَغصانَ إِلّا عُروقُها
- أَراني بِأَعباثِ المَلاعِبِ لاهِياًوَبِاللَهوِ لَولا جَهلُ نَفسي وَموقُها
- أُرَقِّعُ مِن دُنيايَ دُنيا دَنِيَّةًوَداراً كَثيراً وَهيُها وَخُروقُها
- فَإِن كانَ لي سَمعٌ فَقَد أَسمَعُ النِدايُنادي غُروبُ الشَمسِ لي وَشُروقُها
- وَتَجرَةِ صِدقٍ لِلمَعادِ أَضَعتُهاوَقَد أَمكَنَتني مِن يَدِ الرِبحِ سوقُها
- وَلَم تَخلُ نَفسي مِن نَهارٍ يَقودُهاإِلى الغايَةِ القُصوى وَلَيلٍ يَسوقُها