ألا رب أحزان شجاني طروقها
أبو العتاهيةعباسيالطويلحزنالقاف
- ١أَلا رُبَّ أَحزانٍ شَجاني طُروقُهافَسَكَّنتُ نَفسي حينَ هَمَّ خُفوقُها
- ٢وَلَن يَستَتِمَّ الصَبرَ مَن لا يَرُبُّهُوَلَن يَعرِفَ الأَحزانَ مَن لا يَذوقُها
- ٣وَلِلناسِ خَوضٌ في الكَلامِ وَأَلسُنٌوَأَقرَبُها مِن كُلِّ خَيرٍ صَدوقُها
- ٤وَما صَحَّ إِلّا شاهِدٌ صَحَّ غَيبُهُوَما تُنبِتُ الأَغصانَ إِلّا عُروقُها
- ٥أَراني بِأَعباثِ المَلاعِبِ لاهِياًوَبِاللَهوِ لَولا جَهلُ نَفسي وَموقُها
- ٦أُرَقِّعُ مِن دُنيايَ دُنيا دَنِيَّةًوَداراً كَثيراً وَهيُها وَخُروقُها
- ٧فَإِن كانَ لي سَمعٌ فَقَد أَسمَعُ النِدايُنادي غُروبُ الشَمسِ لي وَشُروقُها
- ٨وَتَجرَةِ صِدقٍ لِلمَعادِ أَضَعتُهاوَقَد أَمكَنَتني مِن يَدِ الرِبحِ سوقُها
- ٩وَلَم تَخلُ نَفسي مِن نَهارٍ يَقودُهاإِلى الغايَةِ القُصوى وَلَيلٍ يَسوقُها