لم يصح هذا الفؤاد من طربه
عبيد الله بن الرقياتأمويالمنسرحرومانسيةالباء
حجم الخط
- لَم يَصحُ هَذا الفُؤادُ مِن طَرَبِهوَمَيلِهِ في الهَوى وَفي لَعِبِه
- أَهلاً وَسَهلاً بِمَن أَتاكَ مِنَ الرَقَّةِ يَسري إِلَيكَ في سُخُبِه
- باتَت بِحُلوانَ تَبتَغيكَ كَماأَرسَلَ أَهلُ الوَليدِ في طَلَبِه
- فَدَلَّها الحُبُّ فَاِشتَفَيتَ كَماتَشفي دِماءُ المُلوكِ مِن كَلَبِه
- لَو أَنَّهُ أَخَّرَ النِداءَ أَبورُمحٍ لَقَضّى إِلَيكَ مِن أَرَبِه
- سَقياً لِحُلوانَ ذي الكُرومِ وَماصَنَّفَ مِن تينِهِ وَمِن عِنَبِه
- نَخلٌ مَواقيرُ بِالفَناءِ مِنَ البَرنِيِّ غُلبٌ يَهتَزُّ في شَرَبِه
- أَسوَدُ سُكّانُهُ الحَمامُ فَماتَنفَكُّ غِربانُه عَلى رُطَبِه
- لِتَهنِهِ مِصرُ وَالعِراقُ وَمابِالشَأمِ مِن بَزِّهِ وَمِن ذَهَبِه
- فيهِم بَهاءٌ إِذا أَتيتَهُمُوَنائِلٌ لا يَغيضُ مِن حَلَبِه
- أَثنِ عَلى الطَيِّبِ اِبنِ لَيلى إِذاأَثنَيتَ في دينِهِ وَفي حَسَبِه
- مَن يَصدُقُ الوَعدَ وَالقِتالَ وَيَخشى اللَهَ في حِلمِهِ وَفي غَضَبِه
- وَمَن تُفيضُ النَدى يَداهُ وَمَنيَنتَهِبُ الحَمدَ عِندَ مُنتَهَبِه
- أُمُّكَ بَيضاءُ مِن قُضاعَةَ في البَيتِ الَّذي يُستَظَلُّ في طُنُبِه
- وَأَنتَ في الجَوهَرِ المُهَذَّبِ مِنعَبدِ مَنافٍ يَداكَ في سَبَبِه
- يَخلُفُكَ البيضُ مِن بَنيكَ كَمايَخلُفُ عودُ النُضارِ في شُعَبِه
- لَيسوا مِنَ الخِروَعِ الضَعيفِ وَلاأَشباهِ عيدانِهِ وَلا غَرَبِه
- شُمُّ العَرانينِ يَنظُرونَ كَماجَلَّت صُقورُ الصُلَيبِ مِن حَدَبِه
- نَحنُ عَلى بَيعَةِ الرَسولِ وَماأُعطِيَ مِن عُجمِهِ وَمِن عَرَبِه
- بِها نُصِرنا عَلى العَدوِّ وَنَرعى الغَيبَ في نَأيِهِ وَفي قُرُبِه
- نَأتي إِذا ما دَعَوتَ في الحَلَقِ الماذِيِّ أَبدانُهُ وَفي جُبَبِه
- يَهدي رِعالاً أَمامَ أَرعَنَ لايُعرَفُ وَجهُ البَلقاءِ في لَجَبِه
- فيهِم كُرَيبٌ يَقودُ حِميَرَ لايَعدِلُ أَهلُ القَضاءِ عَن خُطَبِه
- وَعارِضٌ كَالجِبالِ مِن مُضَرَ الحَمراءِ يَشفي ذا العَرِّ مِن جَرَبِه
- وَاِبنا نِزارٍ إِذا هُما اِجتَمَعالَم يَترُكا هارِباً عَلى هَرَبِه