عاد له من كثيرة الطرب
عبيد الله بن الرقياتأمويالمنسرححزنالباء
حجم الخط
- عادَ لَهُ مِن كَثيرَةَ الطَرَبُفَعَينُهُ بِالدُموعِ تَنسَكِبُ
- كوفِيَّةٌ نازِحٌ مَحَلَّتُهالا أَمَمٌ دارُها وَلا سَقَبُ
- وَاللَهِ ما إِن صَبَت إِلَيَّ وَلايُعلَمُ بَيني وَبَينَها سَبَبُ
- إِلّا الَّذي أَورَثَت كَثيرَةُ في القَلبِ وَلِلحُبِّ سَورَةٌ عَجَبُ
- لا بارَكَ اللَهُ في الغَواني فَمايُصبِحنَ إِلّا لَهُنَّ مُطَّلَبُ
- أَبصَرنَ شَيباً عَلا الذُؤابَةَ في الرَأسِ حَديثاً كَأَنَّهُ العُطُبُ
- فَهُنَّ يُنكِرنَ ما رَأَينَ وَلايُعرَفُ لي في لِدّاتِيَ اللَعِبُ
- ما ضَرَّها لَو غَدا بِحاجَتِناغادٍ كَريمٌ أَو زائِرٌ جُنُبُ
- لَم يَأتِ عَن ريبَةٍ وَأَجشَمَهُ الحُبُّ فَأَمسى وَقَلبُهُ وَصِبُ
- يا حَبَّذا يَثرِبٌ وَلَذَّتُهامِن قَبلِ أَن يَهلِكوا وَيَحتَرِبوا
- وَقَبلَ أَن يَخرُجَ الَّذينَ لَهُمفيها السَناءُ العَظيمُ وَالحَسَبُ
- بَغَت عَلَيهِم بِها عَشيرَتُهُمفَعوجِلوا بِالجَزاءِ وَاِطُّلِبوا
- قومٌ هُمُ الأَكثَرونَ قِبصَ حَصىًفي الحَيِّ وَالأَكرَمونَ إِن نُسِبوا
- ما نَقَموا مِن بَني أُمَيَّةَ إِلّاأَنَّهُم يَحلُمونَ إِن غَضِبوا
- وَأَنَّهُم مَعدِنُ المُلوكِ فَلاتَصلُحُ إِلّا عَلَيهِمُ العَرَبُ
- إِنَّ الفَنيقَ الَّذي أَبوهُ أَبو العاصي عَلَيهِ الوَقارُ وَالحُجُبُ
- خَليفَةُ اللَهِ فَوقَ مِنبَرِهِجَفَّت بِذاكَ الأَقلامُ وَالكُتُبُ
- يَعتَدِلُ التاجُ فَوقَ مَفرِقِهِعَلى جَبينٍ كَأَنَّهُ الذَهَبُ
- أَحفَظَهُم قَومُهُم بِباطِلِهِمحَتّى إِذا حارَبوهُمُ حَرِبوا
- تَجَرَّدوا يَضرِبونَ باطِلَهُمبِالحَقِّ حَتّى تَبَيَّنَ الكَذِبُ
- لَيسوا مَفاريحَ عِندَ نَوبَتِهِموَلا مَجازيعَ إِن هُمُ نُكِبوا
- إِن جَلَسوا لَم تَضِق مَجالِسُهُموَالأُسدُ أُسدُ العَرينِ إِن رَكِبوا
- لَم تُنكِحِ الصُمُّ مِنهُمُ عَزَباًوَلا يُعابونَ إِن هُمُ خَطَبوا