ما هاج من منزل بذي علم
عبيد الله بن الرقياتأمويالمنسرحمدحالميم
حجم الخط
- ما هاجَ مِن مَنزِلٍ بِذي عَلَمِبَينَ لِوى المَنجَنونِ فَالثَلَمِ
- فَبِئرُ قَوٍّ عَفَت مَعارِفَ مَبداكِ بِها الغادِياتُ بِالرِهَمِ
- لَم تُبقِ مِنها الرِياحُ مَعلَمَةًإِلّا بَقايا الثُمامِ وَالحُمَمِ
- وَقَفتُ بِالدارِ ما أُبَيِّنُهاإِلّا اِدِّكاراً تَوَهُّمَ الحُلُمِ
- بادَت وَأَقوَت مِنَ الأَنيسِ كَماأَقوَت مَحاريبُ دارِسِ الأُمَمِ
- وَاِستَبدَلَ الحَيُّ بَعدَها إِضَماًهَيهاتَ غَمرُ الفُراتِ مِن إِضَمِ
- دارٌ بِدارٍ وَجيرَةٌ حَدُثواوَاللَهُ يَقضي فَضائِلَ الطِعَمِ
- أَحَلَّكَ اللَهُ وَالخَليفَةُ بِالغوطَةِ داراً بِها بَنو الحَكَمِ
- المانِعو الجارَ أَن يُضامَ فَماجارٌ دَعا فيهِمُ بِمُهتَضَمِ
- وَالوارِثو مِنبَرَ الخِلافَةِ وَالموفونَ عِندَ العُهودِ بِالذِمَمِ
- وَالجابِرو كَسرَ مَن أَرادوا وَما الكَسرُ الَّذي أَوهَنوا بِمُلتَإِمِ
- فَهُم إِذا جَلَّلَت مُدَجِّيَّةٌنُجومُ لَيلٍ تُنيرُ في الظُلَمِ
- الكاشِفو غَمرَةً إِذا نَزَلَتبِالناسِ إِحدى الجَوائِحِ العُظَمِ
- لَيسوا يَمُنّونَ فَضلَهُم وَلَهُمفَضلٌ عَلَينا بِأَحسَنِ النِعَمِ
- تُحِبُّهُم عُوَّذُ النِساءِ إِذاأَبدى العَذارى مَواضِعَ الخَدَمِ
- وَأَنكَرَ الكَلبُ أَهلَهُ وَبَدَتحَربٌ عَوانٌ تُشَبُّ بِالضَرَمِ
- مِنهُم إِمامُ الهُدى لَهُ نِعَمٌعِندي وَأَيدٍ تَصوبُ بِالدِيَمِ
- خَليفَةٌ يُقتَدى بِسُنَّتِهِفي إِرثِ مَجدِ الثَراءِ وَالكَرَمِ
- وَالغُرُّ مِن قَومِهِم إِذا ذُكِرَتأَيّامُهُم في الغَناءِ وَالقُدُمِ
- أَنتَ البِطاحِيُّ مِن أُمَيَّةَ في البَيتِ الَّذي عَزَّ ساكِنَ الحَرَمِ
- لَمّا رَأَوا بَغيَ قَومِهِم لَهُمُإِذ قَطَعوا مِن شَوابِكِ الرَحِمِ
- كانَت حُصوناً لَهُم سُيوفُهُمُوَكُلُّ حامي الحِفاظِ مُستَلِمِ
- كُلُّ فَتى مِرَّةٍ تُشَبِّهُهُبِالقَرمِ وَسطَ الهَجائِنِ القَطِمِ
- ضَرّابِ بَيضِ المُدَجَّجينَ إِذا الفُرسانُ هابوا مَواقِفَ البُهَمِ
- بَيتا مَعَدٍّ تَكَنَّفاكَ إِلىذُروَةِ مَجدٍ مُشَرَّفٍ سَنِمِ
- الواهِبُ البيضَ كَالظِباءِ عَلَيها الرَيطُ وَالشاحِياتِ في اللُجُمِ
- وَالمِئَةَ المُصطَفاةَ يَحفِزُها الراعي وَبِالفَحلِ وَسطَها السَدِمِ
- أَمسى عِيالاً لَهُ البَرِيَّةُ فيأَكنافِ لا ضَيِّقٍ وَلا بَرِمِ
- يَرُبُّ مَعروفَهُ الجَزيلَ فَلايَنقُصُهُ بَعدَ قُوَّةِ الوَذَمِ
- نَفسي فِداءٌ لَهُ وَما عَظُمَتمِن فاجِعاتِ الحُتوفِ وَالسَقَمِ
- مَنِ الَّذي بَعدَهُ يَعِزُّ بِهِضامِنُ حاجاتِنا وَمِن عَدَمِ
- في شِدَّةِ العَيشِ وَالزَمانِ وَمايَأتي بِهِ دَهرُنا مِنَ القُحَمِ
- وَأَنتَ لِلصَيدِ مِن مُلوكِهِمُ البانينَ لِلمَجدِ ثابِتَ الدِعَمِ