من عذيري ممن يضن بمبذول

عبيد الله بن الرقياتأمويالخفيفعتابالفاء

حجم الخط
  1. مَن عَذيري مِمَّن يَضَنُّ بِمَبذولٍ لِغَيري عَلَيَّ يَومَ الطَوافِ
  2. أَحوَرِ العَينِ فائِقِ الحُسنِ حُلوِ القَولِ مُرِّ الفَعالِ ذي إِخلافِ
  3. يَعِدُ الوَعدَ ثُمَّ يُلفى بَخيلاًكاذِبَ الوَعدِ وَأيُهُ غَيرُ وافِ
  4. إِنَّ في اليَأسِ فَاِعلَمي أُمَّ عَمروٍراحَةً وَالبَيانُ لِلمَرءِ شافِ
  5. أَنجِزي لي الَّذي وَعَدتِ وَإِلّافَأذَنيني بِرِحلَةٍ وَاِنصِرافِ
  6. طالَ حَبسي لَدَيكِ في غَيرِ نَيلٍيُرتَجى مِنكِ يا اِبنَةَ الأَحلافِ
  7. لا أَرى ما وَعَدتِني أُمَّ عَمروٍكائِناً ما مَشى عَلى الأَرضِ حافِ
  8. أَنتِ تَيَّمتِني وَأَقصَدتِ قَلبيمِنكِ يا نُعمُ بِالعَذابِ الصَوافي
  9. يَعلَمُ اللَهُ أَنَّ حُبَّكِ مِنّيفي سَوادِ الفُؤادِ وَسطَ الشِغافِ
  10. إِن تَجودي أَو تَبخَلي أُمَّ عَمروٍحَبَّذا أَنتِ مِن حَبيبٍ مُصافِ
  11. فَتَعَدَّ الغَداةَ عَن ذِكرِ نُعمٍبِبَني هاشِمِ بنِ عَبدِ مَنافِ
  12. كَم تَجَشَّمتُ مِن مَهامِهِ قَفرٍنازِحٍ غَولُهُ بَعيدِ المَسافِ
  13. بِذَمولٍ عَيرانَةٍ ذاتِ لَوثٍعَنتَريسٍ شِمِلَّةٍ مِقذافِ
  14. عَنتَريسٍ تَنفي اللُغامَ بِمِثلِ السِبتِ هَوجاءَ كَالجُلالِ الخُفافِ
  15. لِلِقاءِ اِبنِ جَعفَرٍ ذي الجَناحَينِ الكَريمِ النِصابِ في الأَسلافِ
  16. واضِحِ الخَدِّ كامِلِ العَقلِ وَالدينِ نَقِيِّ الثِيابِ غَمرِ العِطافِ
  17. ثابِتِ البَيتِ في الأَرومَةِ وَالمَجدِ رَحيبِ البِناءِ لِلأَضيافِ
  18. سَبِطِ الكَفِّ وَالبَنانِ عَلى السائِلِ جَزلِ العَطاءِ مَأوى الضِعافِ
  19. حَلَّ في الجَوهَرِ المُهَذَّبِ مِن هاشِمَ أَهلِ النَدى وَأَهلِ العَفافِ
  20. عودُهُ في الكِرامِ عودُ نُضارٍلا كَعيدانِ خِروَعٍ وَخِلافِ
  21. يَهَبُ الخَيلَ وَالوَلائِدَ وَالبُختَ بِأَجلالِها مَعَ الأَخفافِ
  22. ذاكَ عَبدُ الإِلَهِ ذو الجودِ وَالفَضلِ وَذو المَكرُماتِ وَالإِسعافِ
  23. ما بَقا في البِلادِ عودٌ نَضيرٌفي أَراكٍ أَو في سَلامٍ وَغافِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها