غال في قيمة ابن بطرس غالي
أحمد شوقيمتأخرالخفيفمدحالياء
- ١غالِ في قيمَةِ اِبنِ بُطرُسَ غاليعَلِمَ اللَهُ لَيسَ في الحَقِّ غالي
- ٢نَحتَفي بِالأَديبِ وَالحَقُّ يَقضيوَجَلالُ الأَخلاقِ وَالأَعمالِ
- ٣أَدَبُ الأَكثَرينَ قَولٌ وَهَذاأَدَبٌ في النُفوسِ وَالأَفعالِ
- ٤يُظهِرُ المَدحُ رَونَقَ الرَجُلِ الماجِدِ كَالسَيفِ يَزدَهي بِالصِقالِ
- ٥رُبَّ مَدحٍ أَذاعَ في الناسِ فَضلاًوَأَتاهُمُ بِقُدرَةٍ وَمِثالِ
- ٦وَثَناءٍ عَلى فَتى عَمَّ قَوماًقيمَةُ العِقدِ حُسنُ بَعضِ اللَآلي
- ٧إِنَّما يَقدُرُ الكِرامُ كَريمٌوَيُقيمُ الرِجالُ وَزنَ الرِجالِ
- ٨وَإِذا عَظَّمَ البِلادَ بَنوهاأَنَزَلتُهُم مَنازِلَ الإِجلالِ
- ٩تَوَّجَت هامَهُم كَما تَوَّجوهابِكَريمٍ مِنَ الثَناءِ وَغالي
- ١٠إِنَّما واصِفٌ بِناءٌ مِنَ الأَخلاقِ في دَولَةِ المَشارِقِ عالي
- ١١وَنَجيبٌ مُهَذَّبٌ مِن نَجيبٍهَذَّبَتهُ تَجارِبُ الأَحوالِ
- ١٢واهِبُ المالِ وَالشَبابِ لِما يَنفَعُ لا لِلهَوى وَلا لِلضَلالِ
- ١٣وَمُذيقُ العُقولِ في الغَربِ مِمّاعَصَرَ العُربُ في السِنينَ الخَوالي
- ١٤في كِتابٍ حَوى المَحاسِنَ في الشِعرِ وَأَوعى جَوائِزَ الأَمثالِ
- ١٥مِن صِفاتٍ كَأَنَّها العَينُ صِدقاًفي أَداءِ الوُجوهِ وَالأَشكالِ
- ١٦وَنَسيبٌ تُحاذِرُ الغيدُ مِنهُشَرَكَ الحُسنِ أَو شِباكَ الدَلالِ
- ١٧وَنِظامٍ كَأَنَّهُ فَلَكُ اللَيلِ إِذا لاحَ وَهوَ بِالزُهرِ حالي
- ١٨وَبَيانٍ كَما تَجَلّىعَلى الرُسلِ تَجَلّى عَلى رُعاةِ الضالِ
- ١٩ما عِلمُنا لِغَيرِهِم مِن لِسانٍزالَ أَهلوهُ وَهوَ في إِقبالِ
- ٢٠بَلِيَت هاشِمٌ وَبادَت نِزارٌوَاللِسانُ المُبينُ لَيسَ بِبالي
- ٢١كُلَّما هَمَّ مَجدُهُ بِزَوالٍقامَ فَحلُ فَحالَ دونَ الزَوالِ
- ٢٢يا بَني مِصرَ لَم أَقُل أُمَّةَ القِبطِ فَهَذا تَشَبُّثٌ بِمُحالِ
- ٢٣وَاِحتِيالٌ عَلى خَيالٍ مِنَ المَجدِ وَدَعوى مِنَ العِراضِ الطِوالِ
- ٢٤إِنَّما نَحنُ مُسلِمينَ وَقِبطاًأُمَّةٌ وُحِّدَت عَلى الأَجيالِ
- ٢٥سَبَقَ النيلُ بِالأُبُوَّةِ فينافَهوَ أَصلُ وَآدَمُ الجَدُّ تالي
- ٢٦نَحنُ مِن طينِهِ الكَريمِ عَلى اللَهِ وَمِن مائِهِ القَراحِ الزُلالِ
- ٢٧مَرَّ ما مَرَّ مِن قُرونٍ عَلَينارُسَّفاً في القُيودِ وَالأَغلالِ
- ٢٨وَاِنقَضى الدَهرُ بَينَ زَغرَدَةِ العُرسِ وَحَثوِ التُرابِ وَالإِعوالِ
- ٢٩ما تَحَلّى بِكُم يَسوعُ وَلا كُننا لِطَهَ وَدينِهِ بِجَمالِ
- ٣٠وَتُضاعُ البِلادُ بِالقَومِ عَنهاوَتُضاعُ الأُمورُ بِالإِهمالِ
- ٣١يا شَبابَ الدِيارِ مِصرُ إِلَيكُموَلِواءُ العَرينِ لِلأَشبالِ
- ٣٢كُلَّما رُوِّعَت بِشُبهَةِ بَأسٍجَعَلَتكُم مَعاقِلَ الآمالِ
- ٣٣هَيِّؤوها لِما يَليقُ بِمَنفٍوَكَريمِ الآثارِ وَالأَطلالِ
- ٣٤وَاِنهَضوا نَهضَةَ الشُعوبِ لِدُنياوَحَياةٍ كَبيرَةِ الأَشغالِ
- ٣٥وَإِلى اللَهِ مَن مَشى بِصَليبٍفي يَدَيهِ وَمَن مَشى بِهِلالِ