ظعن الأمير بأحسن الخلق
عبيد الله بن الرقياتأمويالكاملمدحالقاف
حجم الخط
- ظَعَنَ الأَميرُ بِأَحسَنِ الخَلقِوَغَدا بِلُبِّكَ مَطلَعَ الشَرقِ
- مَرَّت عَلى قَرنٍ يُقادُ بِهاجَمَلٌ أَمامَ بَرازِقٍ زُرقِ
- وَبَدَت لَنا مِن تَحتِ كِلَّتِهاكَالشَمسِ أَو كَغَمامَةِ البَرقِ
- ما صَبَّحَت بَعلاً بِرُؤيَتِهاإِلّا غَدا بِكَواكِبِ الطَلقِ
- في البَيتِ ذي الحَسَبِ الرَفيعِ وَمِنأَهلِ التُقى وَالبِرِّ وَالصِدقِ
- قُرَشِيَّةٌ عَبَقَ العَبيرُ بِهاعَبَقَ العَبيرِ بِعاجَةِ الحُقِّ
- شَبَّ البَياضُ أَمامَ صُفرَتِهافي رِقَّةِ الديباجِ وَالعِتقِ
- فَظَلِلتُ كَالمَقمورِ خِلعَتَهُهَذا الجُنونُ وَلَيسَ بِالعِشقِ
- وَتَنو فَتُثقِلُها عَجيزَتُهانَهضَ الضَعيفِ يَنوءُ بِالوَسقِ